الخميس، 1 يونيو 2017

أيام شبابي

عباس بك محمود (محمود المليجى) شاب ثرى ورث ٣٠٠ فدان، فصار عاطلا ينفق امواله على ملذاته، وكان يقضى وقته، عند مدام كاترين (زوزو شكيب) الخياطة، التى تدير منزلها كوكر للقمار ولقاء راغبى المتعة، وقد شاهد عباس عندها الفتاة سميحه (عزيزه حلمى) تقيس فستانا، فطلب منها ان تقدمه إليها، وكانت سميحه تعانى من قسوة زوجة ابيها (ساميه رشدى)، فسهل على عباس خداعها، بإمكانية زواجه بها، حتى وقعت فى المحظور وحملت منه، فطردها ابوها (زكى ابراهيم) ولجأت الى عباس الذى تخلى عنها، فرحلت عنه وتحملت غلطتها وحدها، حيث عملت فى مجال الخياطة لتعيش وتربى مولودها أحمد التى كتبته بإسم عبدالله كأب. بينما واصل عباس طريق الغواية، وإفترى على شبابه وماله حتى أفلس، وكاد يقدم على الانتحار، وإستفاق لنفسه وبحث عن سميحه ليرد لها إعتبارها، ولكنه لم يعثر عليها، ولجأ لعمه الباشا (عبدالعزيز احمد) يطلب معونته، بعد ان تاب عن المعصية، وألحقه عمه معه فى مجال المقاولات، وأخلص لعمله ولعمه، ومرض العم وتولى عباس إدارة الثروة، فتضاعفت الثروة، وعندما أوشك عمه على الموت، كتب له كل ثروته، فحافظ عليها بعد ان سلك الطريق القويم، حتى جاءه تليفون من مستشفى، لتلبية رغبة مريض أوشك على الموت، ليجد انها سميحه، التى أخبرته ان له إبنا فى كلية الحقوق، سلك طريق الإجرام، بعد ان تعرف على الراقصة لولا وأهمل دراسته، وطلبت منه سرعة انقاذه، ثم أسلمت الروح، وذهب للعنوان وقابل جارتها إبتسام (شاديه) والتى ظنها لولا، ولكنها أوضحت له الأمر، وقصت عليه التفاصيل، بعد ان افهمها انه صديق والد أحمد، فقد كانت ابتسام مسئولة عن إخوه صغار، بعد موت والدها، وبحثت عن عمل دون جدوى، حتى سمعها جارها الموسيقار سيكا (عزيز عثمان) وهى تغنى، فألحقها بالعمل بكباريه الليل تغنى، وتحسنت احوالها، وتعرفت على الست سميحه، وإبنها أحمد (كمال الشناوى)، وعندما عجزت الست سميحه عن دفع مصاريف كلية احمد، دفعتها ابتسام عن طيب خاطر، فكان أحمد يصحبها للكباريه ويعود بها فى المساء، ليحافظ عليها، وقد أحبته من كل قلبها، ولكن بالكباريه تعرفت عليه الراقصة لولا (تحيه كاريوكا) ومال إليها، ولكنه لم يستطع تلبية طلباتها المادية، ووجد فى طريقه صديقها الشرير فريد (فريد شوقى)، الذى إستدرجه للتعرف على مدام كاترين، لتوزيع النقود المزيفة فئة العشرة جنيهات، مقابل مبالغ تكفيه للصرف على لولا، وترك كليته، ولم تجدى نصائح إبتسام ووالدته معه، وإتفق عباس مع إبتسام على التعاون، لإنقاذ أحمد من براثن الراقصة لولا، ومن العمل مع مدام كاترين، ولأن الأخيرة معرفة قديمة، فقد ذهب إليها عباس، وحذرها من أحمد الذى يراقبه البوليس، لأنه يوزع نقود مزيفه، فقامت كاترين بالتخلص من احمد، الذى أرسل إليها خطاب تهديد بالقتل، لأنها طردته بعد ان خدمها كثيرا فى التوزيع، وإحتفظ فريد بالخطاب، لإستعماله عند الضرورة، بينما تعرف عباس على لولا، وأغدق عليها بالهدايا، لتبتعد عن أحمد، وإتفق فريد مع احمد، على سرقة أموال ومجوهرات مدام كاترين، التى جمعتها بمجهودهما، وسلمه مفتاح شقة كاترين، لعمل نسخة منه، وأخبره بميعاد تغيب المدام عن الشقة، ولكن عندما ذهب احمد للشقة، وجد مدام كاترين مقتولة، فهرول خارجا، وأجمع الشهود على رؤية أحمد متجها لشقة مدام كاترين، ورآه البعض يخرج مهرولا بعد قتلها، وقام عباس بتوكيل محام كبير (احمد علام) للدفاع عن احمد، ولكن كثرة الشهود، وظهور خطاب التهديد، جعل المحكمة تحيل اوراقه للمفتى، ولكن احمد إعترف للمحامى بشأن إتفاقه مع فريد على السرقة، مما سهل للمحامى طلب نقض الحكم، وصارح عباس صديقته لولا، بحقيقة علاقته بأحمد، وطلب مساعدتها، والتى ساعدته بمعلومات عن فريد وأهله، وأعماله الشريرة، وأخبرته ان له شقيقة تدعى نعيمة (رجاء محمد) تعيش فى الفيوم، فكلف الموسيقار سيكا بمحاولة الإيقاع بشقيقة فريد، والتى اخبرها ان فريد قبض عليه، وعليها ان تخبئ المجوهرات والاموال فى مكان بعيد عن البيت، لأن البوليس سيحضر للتفتيش، ونصحها بوضعها داخل الفرن، ووضع الحطب فوقها، ثم ابلغ البوليس، الذى عثر على المسروقات، وقبض على نعيمة التى اعترفت على فريد، وتم تبرئة احمد، وإحالة اوراق فريد للمفتى، وتزوج احمد من ابتسام، بعد ان اخبره عباس انه والده، وألحقه بالعمل معه.
ﺇﺧﺮاﺝ: جمال مدكور (مخرج )  كمال فهمي (ملاحظة السيناريو)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: صالح جودت (مؤلف)  جمال مدكور (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: كمال الشناوي  تحية كاريوكا  شادية محمود المليجي  عزيز عثمان  أحمد علام 

معلهش يا زهر

صابر افندى ابوالعز(زكى رستم)موظف مخضرم يؤمن بالكادر الوظيفى الذى يضمن راتبا شهريا،ومعاشا بالكبر،ورغم انه متأخر بالترقية بسبب عدم نفاق رؤساءه،إلا أنه قانع وراضى ويعيش سعيدا مع زوجته اعتدال(ميمى شكيب) وإبنته الشابة نجفه(شاديه)وإبنه الصغير وفا(حماده عبداللطيف)وتخدمهم الخادمة غزاله(وداد حمدى).كانت نجفه على علاقة عاطفية مع البقال حسنى (كارم محمود)الذى يعمل فى المحل الذى يملكه والده الحاج جمعه(عبدالفتاح القصرى)وعلاقتهم طيبة بعائلة صابر،ولكن الاخير رفض تزويج نجفه من حسنى،بدعوى انه ليس موظفا،وأن الاعمال الحرة دوامها غير مضمون، وقد رحب صابر بالموظف العمومى محروس(محمد عطيه)عندما تقدم للزواج من نجفه،وقدم له طلبا على ورقة دمغة،فوعده صابر ببحث حالته ولكن حسنى هدد العريس بالويل والثبور لو عاد مرة اخرى. أما فى العمل فكان صابر حمار شغل،كل الحمل على عاتقه،عكس باقى الموظفين، وعلى رأسهم عبد السميع(صلاح منصور)الذى يتلاعب بالحسابات بالاشتراك مع رئيس المستخدمين محسن(إستيفان روستى)، الذى ابلغ الموظفين ان المفتش العام سيحضر بالغد للتفتيش على الموظفين. فوجئت اعتدال بأن عمارتهم السكنية قد آلت ملكيتها لمالك جديد،فذهبت لمقابلته بمكتبه،لكى يقوم بالإصلاحات اللازمة للشقة،فإكتشفت انه زهيربيه(سراج منير)زميل طفولتها وجارها القديم فعزمته على العشاء. جاء المفتش العام زهير بك للتفتيش،ليكتشف الإهمال الشديد وتقاعس الموظفين،فكمال(على كامل)يتأخر يوميا،ودرويش(احمدمختار) عليه كمبيالات بسبب كثرة أولاده،ووجيه(محمد توفيق)يعطل اوراق العملاء . لبى زهير بك دعوة العشاء،وظنه صابر جاء ليزور أحد أقاربائه بالعمارة،ولكنه فوجئ بأنه المالك الجديد للعمارة،فرحب به وصارت صداقة عائلية.حضر خليل (عبدالمنعم اسماعيل)فراش الشركة لزيارة خطيبته غزاله،فشاهد المفتش العام يتعشى عند صابر فأشاع باليوم التالى اخبارالزيارة بالمكتب،وتم عزل محسن وتعيين صابر مكانه،فظن الجميع ان لزوجة صابر دخل بذلك.صمم صابر على زواج نجفه من محروس،فإضطرت نجفه للزواج سراً من حسنى والهرب معه، ولم تكن تلك هى المصيبة الوحيدة التى ألمت بصابر،بل تمكن محسن من إبلاغ المدير العام(زكى ابراهيم)ان هناك علاقة آثمة بين زهير وزوجة صابر،فأعاد محسن لمنصبه،وأقال صابر،الذى قال معلهش يازهر،وقدم استقالته من الوظيفة، وباع قطعة الارض التى يمتلكها بقليوب،وشارك الحاج جمعة فى شركة تجارة حرة لمواد البقالة، وتمكن زهير بيه من اجلاء الأمور للمدير العام،وتم فصل محسن وعبد السميع،وإعادة صابر الذى رفض العودة للوظيفة مفضلا التجارة الحرة،وعادت نجفه مع زوجها حسنى بعد ان انجبت طفلها الاول.
ﺇﺧﺮاﺝ: هنري بركات (مخرج )  يوسف معلوف (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: يوسف عيسى (قصة وسيناريو وحوار)  هنري بركات (قصة وسيناريو وحوار)  
طاقم العمل: زكي رستم  شادية  كارم محمود  ميمي شكيب  سراج منير  حمادة عبداللطيف 

الأربعاء، 31 مايو 2017

الأفوكاتو مديحة

محمد افندى(يوسف وهبى)حصل على دبلوم الزراعة وعاد لبلدته كفر بليط ليحل محل والده عبدالمقصود(عبدالمجيدشكرى)فى إدارة أرض جابر باشا فرج(حسين رياض)نائب الدائرة فى البرلمان،والفاقد لشخصيته امام زوجته المستبدة خضره (سعاداحمد)وإبنهاالمدلل سمير(سعيدخليل)وكانت إبنة الباشا فايقه هانم(زمرده) معجبة بمحمدافندى وتحبه فى صمت. مديحه(مديحه يسرى)شقيقة محمدأفندى تعلمت فى البندر مع أبناء الباشا سمير وفايقه،حتى تخرجت محامية،وتطبعت بطباع أهل البندر،وتمردت على حياة وطباع الريف،وأصابتها المدنية الحديثه،فلم تراعى عادات وتقاليد الريف،فكانت تلبس البنطلون والشورت فى القرية،وتبدى استياءها من طعام الريف،ونباح الكلاب ونقيق الضفادع ولدغ الناموس،ورغبت فى العودة للبندر،وإفتتاح مكتب للمحاماة،مطالبة بحقوق المرأة ومساواتها بالرجل كما خجلت امام أصدقاءها المدللين من امها الفلاحة(فردوس محمد).كانت مديحه مخطوبة لإبن عمها خلف(فاخرفاخر)الفلاح الغيرمتعلم،منذ نعومة أظفارهما،لكنها تمردت على هذا الارتباط.كان سميرإبن الباشا،شابا لاهيا،يبدد أموال والده فى رهونات الخيل،ويزور إمضاء الباشا على الشيكات،وقد كشفه محمد افندى،فقرر سمير الانتقام منه،فحرض مديحه على الهرب من عريسها،بعد ان اجبرها أخاها على الزواج من ابن عمها،ولما هربت مديحه بملابس الفرح،وكان سمير ينتظرها بسيارته،وشاهد أهل القرية مقبلين عليه،هرب وترك مديحه لمصيرها. إستاء محمد من تصرف أخته،فتبرأ منها،وتركها تذهب للبندر وحدها تقرر مصيرها،واعترض على تصرف ابن الباشا،وأعلن تحديه للباشا وأسرته،بأن رشح نفسه بالانتخابات ضد الباشا. وقفت فايقه هانم إبنة الباشا امام ابيها فى صف محمدأفندى،الذى إقتنع برأيها فتنازل لمحمد عن الترشح،لأنه الأنسب للحفاظ على حقوق الفلاحين. قام محمد افندى بمساعدة اخته مديحة سراً على افتتاح مكتب للمحاماه،وذلك بعد ان طلب من فايقه ان تدعى انها هى الممولة لإفتتاح المكتب. عانت مديحه من عدم إقبال الموكلين على مكتبها بسبب إنها إمرأة،وأن مهنة المحاماة تخص الرجل أكثر،وعجزت عن دفع الإيجار،ولكن ابن عمها خلف ساعدها،واقتنعت أخيرا بأن إبتعادها عن جذورها بالقرية من اجل المدنية الحديثة يفقدها شخصيتها،فعادت للأرض. بنما تنافس سمير على مرافقة الراقصة جينا(سانتا ندير)فأطلق المنافس (عبدالحميدزكى)النار فأصابه فى ذراعه،ونجا من الموت،فعاد الى صوابه،وأقبل على العمل بالقرية واعتذر لمحمد افندى الذى تزوج من فايقه هانم.
ﺇﺧﺮاﺝ: يوسف وهبي (مخرج )  عبدالله بركات (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: يوسف وهبي (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: مديحة يسري  يوسف وهبي  حسين رياض  فردوس محمد  فاخر فاخر  سعيد خليل 

جوز الأربعة

يعيش المهندس منير ادهم(كمال الشناوى)مع عمته(زينب صدقى)الثريه جداً والمصابه بشلل منذ ثلاثون عاما فقد أصيبت به بعد زواجها بعشرين يوما. وعمته لم تنجب وتتوق لأن ترى إبنا لإبن أخيها منير ولذلك تحثه على الزواج وتشجعه على الإقتران بليلى (مديحه يسرى) والتى يتزوجها ويقضى معها عشرون يوما فى منتهى السعاده ولكنها أصيبت بالشلل النصفى وقال الطبيب (عباس رحمى) لا فائده وجاءت امها (سعاد احمد) لرعايتها ونصحته عمته بالزواج من اخرى،ووافقت ليلى على زواجه،فتم زواجه من مرفت (لولا صدقى)المحجبه والملتزمة بالأخلاق الحميده ولكنها بعد الزواج كانت دائماً بالشورت تمارس التمارين الرياضية بالمنزل مما أوقعها فى شجار دائم مع ام ليلى.وفى اليوم العشرين أصيبت مرفت بالشلل وقال الطبيب لا فائده وجاءت امها(رفيعه الشال)لرعايتها. ونصحته عمته بالزواج من الثالثه فقال لها أبقى حمار لو اتجوزت ولكنه مالبث ان تزوج من زوزو(زوزو حمدى الحكيم) المتعلمة صاحبة مشروع محو الاميه فقد جمعت حولهاالبواب والجناينى والسفرجى والطباخ (حسن أتله)ومساعد الطباخ مدبولى(صفا محمد)والخادمه ملبسه(وداد حمدى)ومحت اميتهم فى عشرين يوم وأقاموا إحتفالا كبيراً بمرور عشرين يوما دون إصابتها بالشلل ولكنها فى اليوم التالى وقعت مشلوله وقال الطبيب لا فائده وجاءت امها (سيده ثابت) لرعايتها. وصمم منيرعلى الزواج من الرابعه ولكنه للأسف لم يجد من ترضى به زوجا خوفا من المصير الذى ينتظرها.واستعان بأم شلضم(زكيه ابراهيم)الخاطبه ولكنها فشلت.وأدمن منير الخمر وعرفت قدماه طريق الخماره،وفى احدى سهراته تعرف على عبد الواحد(السيد بدير)الذى اخبره ان لديه إبنه جميله شابه يريد تزويجها وليست له أى شروط،وأخبره منير بكل ظروفه فوافق،وتم زواجه من الرابعه لبيبه (سميحه توفيق)والتى اكتشف بعد زواجها بأنها فاقده للنطق ولاتتكلم ففرح بها جداً،ولإحتياجه لمترجم لإشاراتها أبقى على عبد الواحد افندى معهم فى المنزل. وفى احدى الغارات الجويه الشديده هرب الجميع وقاموا من مرقدهم فقد تم شفاءهم من الشلل كما نطقت لبيبه الخرساء. واصبح منير زوجا لأربعة نساء سليمات ويضاف لهم ثلاث حموات بالإضافه لعبد الواحد افندى. وتحولت حياة منير الى جحيم لا يستطيع التوفيق بين الجميع او العدل بينهم مما جعله يدعى الاصابه بالمرض. وإلتفوا جميعا حوله وقال الطبيب لا فائده مما جعل كل منهن تبحث عن زوج آخر وما ان تحصل عليه تطلب الطلاق وتناله إلا ليلى بقيت بجواره ولكن امها تآمرت عليه واقنعته ان ليلى تطلب الطلاق ولكنها محرجه مما دعاه لتطليقها فذهبت إليه ترجوه ان تبقى بجواره لرعايته فى محنته ولكنه رفض منها أى شفقه. وخرجت من المنزل ولكنه خرج وراءها وأعادها الى المنزل بعد ان ردها لأنها الوحيدة التى أحبته.
ﺇﺧﺮاﺝ: محمود فريد (مساعد مخرج)  فطين عبدالوهاب (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: فطين عبدالوهاب (سيناريو وحوار)  علي أمين (قصة وسيناريو وحوار) 
طاقم العمل: كمال الشناوي  مديحة يسري  لولا صدقي  سميحة توفيق  زينب صدقي  زوزو حمدي الحكيم 

الثلاثاء، 30 مايو 2017

اجازة في جهنم

جرسون وساعاتى وصراف ومونولوجست انضموا لعصابة من اللصوص ولكنهم أثبتوا فشلهم، فوضعتهم العصابه فى أجولة، وألقتهم فى الطريق، فقرروا من بعد هذه الواقعة تكوين عصابة خاصة بهم، على ان يبدأوا عملهم فى لوكاندة الكباش بالأقصر. فينتحل الجرسون (إستفان روستى) شخصية الكونت سان استيفانو وهو سائح بلچيكى مقامر. أما المونولوجست(اسماعيل ياسين) فيصبح حسن شطة، تاجر انتيكات مزيفة. ويصير الساعاتي (حسن فايق) هو الدكتور عبدالشافى، المتخصص في أمراض الروماتيزم والكبد والمعدة. والصراف (شرفنطح) يصير مرتبة خان، رجل هندى متخصص في قراءة الطالع، وتنضم إليهم فيما بعد ساميه هانم الراقصة (ساميه جمال). يقطن في الفندق من النزلاء: أدهم بيه السنجا (عباس فارس) كاتب روايات بوليسية، ومساعده بدر (عبد المنعم اسماعيل)، وجلفدان هانم (فيكتوريا حبيقة) العجوز الثرية التي تعانى من الروماتيزم. يتنصت ادهم بيه على أفراد العصابه ويعلم بمخططهم، مما دفعه لأن يقرر كتابة رواية واقعية مع تلقينهم درسًا قاسيًا، فرتب مائدة بوكر دعا اليها الكونت وخسر له مبلغًا من المال، وأظهر لهم حافظة نقوده العامرة بالمال. انبهرت سامية من بعدها بأدهم السنجا وأخذت معلومات عنه من مساعده بدر. ادعت ساميه سقوطها من فوق الجمل حتى يصحبها ادهم الى غرفته للعلاج، وهناك مثلت عليه دور المحبة، وعلمت هناك أنه يمتلك تمثال أثرى من الذهب يزن أربعة أرطال. عالج الدكتور عبد الشافى جلفدان هانم وسرق مفتاح غرفتها وسرق كل مصاغها ولما فتشوا حجرة أدهم لم يجدوا التمثال، فقرروا قتله للحصول على التمثال. وإدعى أدهم المرض وجلست بجواره سامية لمساعدته واعطاءه الدواء وحاولت قتله بزيادة الجرعة، ولكنه كشفها وقام بإختطافها بمساعدة بدر، وهددها بالقتل إلا اذا ساعدته على الانتقام من العصابة، فيدعى أدهم أمام العصابة ان ساميه قد ماتت وترك لهم تمثال ذهبى مزيف. لجأ ادهم الى مرتبه خان وطلب منه معرفة من سرق التمثال بإستخدام قدرته على التنويم المغناطيسى وكان الوسيط هو حسن شطا الذى اخبره ان التمثال قد اختفى ولن يعود مرة أخرى، وأثناء الجلسة ظهر لهم شبح سامية وأخبرهم انهم سيصبحون بعد قليل أرواح بعد ان يموتوا جميعاً تباعاً وان الدور على الكونت وتركتهم فى رعب شديد وجلسوا ينتظرون الموت فتم اختطاف الكونت تخديره وتكفينه ووضعه فى مكان مهجور وموحش وكأنه فى جهنم. جلس الدكتور منتظرًا دوره فأخذته لحجرتها احدى النزيلات (ودادحمدى) وجاء زوجها (عبد الحميد زكي) وربطه بالحبال، وأوهمه أنه سيقطع شرايينه حتى أغمى عليه، فتم تكفينه ووضعه فى الكهف. أما شطا فأوهمه التمرجى (زكى الحرامي) بأنه أعطاه حقنة كوليرا بدلا من المصل وأصيب بالاغماء ووضع فى الكهف. اما مرتبة خان فإنتظر موت ادهم حتى يموت بعده حسب الدور فهدده بالانتحار ان لم يعترف بكل خطاياه، ويرد المسروقات فأعطاه مصوغات جلفدان هانم وباقى المسروقات، فردها أدهم لأصحابها ثم مثل عليه انه انتحر فوقع مرتبة خان مغشياً عليه فتم تكفينه ووضعه مع الباقين طعامهم التبن والبرسيم. ولما لم يجدوا معهم أدهم ظنوا انهم فى الجنة، وهنا يظهر لهم شبح سامية، وأخبرهم أن وجودهم فى جهنم نتيجة لأعمالهم فى الدنيا، وتمنوا لو عادوا للحياة فيعملوا عملا صالحًا، فظهر لهم أدهم وأخبرهم انهم ما زالوا على قيد الحياه فى الدنيا وعليهم تغيير سلوكهم.
ﺇﺧﺮاﺝ: عز الدين ذو الفقار (مخرج )  حسن نعمة الله (مخرج مساعد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: يوسف جوهر (قصة وسيناريو وحوار)  عز الدين ذو الفقار (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: سامية جمال  عباس فارس  محمد كمال المصري (شرفنطح)  إستيفان روستي  إسماعيل يس  حسن فايق 

بنت حظ

أحد الفنانين المبتدئين -الذي بدأ طريقة في الملاهي الصغيرة-يتعرف إلى إحدى الراقصات المبتدئات في الصالة التي يعمل بها، يتبادلان الإعجاب ثم ينمو الحب بينهما، يشعر بالغيرة عليها فيحاول إبعادها عن عالم الاستعراض، ومع الأيام يكتشف حُسن سلوكها، فيساعد ذلك على تغيير فكرته عنها.
ﺇﺧﺮاﺝ: عبدالفتاح حسن (مخرج)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عبدالفتاح حسن (قصة وسيناريو)  بديع خيري (حوار)
طاقم العمل: علي الكسار  محمد فوزي  سامية جمال  محمود شكوكو  زينات صدقي  عبد المنعم إسماعيل 

الاثنين، 29 مايو 2017

ليلى العامرية

فى قبيلة صحراوية، يقع قيس فى غرام ليلى، ويردد حولها القصائد، تشيع قصته فى القبيلة، لكن هذا الآمر ضد التقاليد، ينافس شخص آخر العاشق على طلب ليلى العامرية، ويتقدم لخطبتها، فيوافق الأب، تتزوج ليلى دون رغبتها، وتصاب بمرض، ويردد الحبيب أشعاره عن حبه الضائع، وتموت الحبيبة ويلحق بها قيس من شدة الوجد.
ﺇﺧﺮاﺝ: نيازي مصطفى (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: نيازي مصطفى (اعداد سينمائي)  أبو الفرج الأصفهانى (مؤلف)  
طاقم العمل: يحيى شاهين  كوكا  محمود المليجي رفيعة الشال  رياض القصبجي  إبراهيم عمارة 

السعادة المحرمة

ربط الحب بين قلبين وفرقهما الحقد والغيرة عندما اشتعلت تلك النيران في قلب رجل عجوز اعجب بالفتاة التي يحبها شاب وحاول القضاء عليه والتخلص منه والزواج من تلك الفتاة التي لم تتمكن من الفرار منه وقبلت أن تعيش في مهانة حتى انها انجبت منه ونتيجة لوفائها لحبيبها قرر الزواج ان ينتقم منها في ابنها حيث اهمل تربيته وساعده في أن يصبح شخصا سيء بمعنى الكلمة ....ولم يتوقف حقده وكرهه لها عند هذا الحد بل انه يوصي بحرمان زوجته من الميراث إذا تزوجت، وتمر الأيام ويعود حبيبها الذي نجا من الموت بأعجوبة فتعود إليه وتضحي بالثروة في سبيل حبها
ﺇﺧﺮاﺝ: السيد زيادة (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: السيد زيادة (سيناريو وحوار)  علي الزرقاني (الرواية)
طاقم العمل: نعيمة جمال  إسماعيل يس  محسن سرحان  كمال الشناوي

الأحد، 28 مايو 2017

مغامرات عنتروعبلة

دعا شداد (إبراهيم حشمت) ومالك (علي رشدي) القبائل العربية لحضور عرس عنتر(سراج منير) ابن الأول على عبلة (كوكا) ابنة الثاني وأقيمت الأفراح وذبحت الذبائح، ولكن ضرغام الشيباني (فريد شوقي) كان يرغب في الزواج من عبلة فحضر العرس مع شقيقته (نجمة إبراهيم) وسليمة الشيبانية المرضعة التي إدعت أنها أرضعت عنتر وعبلة وهم صغار، وبالتالي فهم إخوة بالرضاعة ولا يجوز زواجهما فصمت الجميع وأطفئت النيران وترك عنتر بني عبس ورحل عن ديارهم مع أخيه شيبوب (سيد سليمان)، وفي الطريق قابل فلول بني غسان بعد أن داهمهم الرومان واستولوا على ديارهم وأموالهم فأمدهم عنتر بالطعام وبحث عن فارس بني غسان جاسر (فاخر فاخر) ليتعاونوا على الثأر من الرومان، ولجأوا إلى جارون (زكى طليمات) وإبنته ساره ( چينا ) حيث كان جارون يعمل كساحر وإبنته راقصة، يعرضوا فنونهم على القبائل ويجمعوا أخبار عن الرومان فطلبوا منه المساعدة، ولكن جارون اليهودي كان متآمرًا مع الرومان فأوقع بعنتر وجاسر في يد الرومان، فضربه عنتر وفقأ له عينًا وقام ملك الرومان (إستفان روستي) بإهداء عنتر إلى جارون ليفعل فيه ما يريد، بينما تقدم ضرغام للزواج من عبلة فرفضته وجاء شيبوب ليبلغ بني عبس بأسر عنتر فعرض ضرغام أن يساعد مع قبيلته بني شيبان في تخليص عنتر من الأسر مقابل أن يتزوج هو من عبلة فوافقت، ذهب الجميع إلى ملك الرومان ومعهم الهدايا والعبيد والجواري حتى إنخدع فيهم ملك الرومان، تمكن عنتر من الهرب بينما قبض الرومان على العرب بما فيهم ضرغام، وفي سوق عكاظ تمكن عنتر من إستثارة نخوة العرب وألبهم على الرومان حتى إتحدوا معه، وإتجهوا لغزو قصر ملك الرومان وتخليص قبيلة بني عبس وبني شيبان وبني غسان من الأسر، هجم العرب على حصون الرومان من الخارج بينما قاوم العرب من الداخل وتسلل عنتر داخل الحصن وأنقذ ضرغام من الموت، فقام بفتح باب الحصن من الداخل وتلقى الطعنات في سبيل ذلك وتحامل على نفسه حتى دخلت القوات وقضت على الرومان وخلصت عبلة من الأسر، واعترف ضرغام قبل موته بمؤامرته على عنتر وعبلة وأنهم ليسوا بإخوة وتزوج عنتر من عبلة وقال جاسر إنها نصرة عربان وكسرة رومان وفرحة عرسان.
ﺇﺧﺮاﺝ: صلاح أبو سيف (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عبدالعزيز سلام (مؤلف)  فؤاد نويرة (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: سراج منير  كوكا  زكي طليمات  إستيفان روستي  فريد شوقي  حسين عيسى