لوريل وهاردى


ستان لوريل وأوليفر هاردي (لوريل وهاردي) شكلا منذ عام 1927 والى عام 1951 ثنائيا فكاهيا لشخصتين الأول نحيل لوريل يتميز بغباءه المفرط والثاني المتين هاردي والذي يحاول أن يظهر بمظهر الذكي بينما هو في الحقيقة لايقل عن زميله لوريل غباءا وتدور كافة الحلقات المسلسلة حول قصص يواجهان بها مشاكل تنتهي بكوارث لعجزهما عن ايجاد الحلول المناسبة. 
جمع كل من لوريل وهاردي حولهما نخبة من فناني الكوميديا التي تعطي شخصياتهم انطباعا عن الغباء منهم الاسكتلندي الأصل جيمس فينلايسون والذي كان يلعب دور رئيس الشرطة ووالتر لونج في دور البلطجي وأرثر هاوسمان الصديق السكير وادجار كينيدي وهو شرطي مرافق وبيلي جيلبرت الثري وماي بوش العشيقة .
ولد لوريل عام 1890 في الفرستون بانكلترا، وتوفي عام 1956 لأبوين ممثلين، وقد ظهر في أول أدواره المسرحية على أحد مسارح مدينة جلاسكو باسكتلندا في سن السادسة عشرة وتابع نشاطه الفني بعد ذلك مازجاً بين الأدوار الدرامية والكوميدية .
في عام 1910 انضمام إلى فرقة فريد كارنو المسرحية الشهيرة حيث عمل ممثلاً بديلاً للنجم الكوميدي الشهير شارلي شابلن، ثم أدى أدواراً كثيرة في المسرحيات التي قدمتها تلك الفرقة، وبعد عودة الفرقة إلى بريطانيا مكث لوريل في الولايات المتحدة حيث تابع العمل المسرحي في المسارح الكوميدية، ثم تحول إلى العمل السينمائي فظهر في أول فيلم كوميدي له عام 1917وهو فيلم حمقى في أيار.
أما هاردي فاسمه الحقيقي هو نورفل هاردي، ولد عام 1892في ولاية جورجيا الأميركية وتوفي عام 1957 لأب محام، وقد ظهر أول مرة في أول أدواره المسرحية الغنائية في سن الثامنة بعد أن انضم إلى فرقة مسرحية متجولة قبل أن يكون فرقة غنائية تجول معها في الولايات الأمريكية الجنوبية، ثم التحق بجامعة جورجيا حيث أراد أن يصبح محامياً مثل والدة إلا أن ميوله الفنية غلبت عليه فقرر التوقف عن الدراسة، وفتح صالة للعرض السينمائي قبل أن ينضم إلى شركة سينمائية بولاية فلوريدا حيث تخصص بالأدوار الشريرة القصيرة، ثم انتقل إلى هوليود وواصل الظهور في الأفلام السينمائية القصيرة بأدوار متنوعة، كما قام بتأليف بعض النصوص الكوميدية والإسهام في إخراج بعض أفلامه.
حققت أفلام لوريل وهاردي الصامتة  شهرة كبيرة حتى بعد ظهور السينما الناطقة، عكس ماتنبأ بة كثير من النقاد ، ولكنهما فاجآ الجمهور والنقاد بدخولهما السريع والناجح للأفلام الناطقة بفيلم يوم مثالي عام 1929 وحيث تأقلم صوت كل منهما مع الشخصية التي انطبعت في ذاكرة الجمهور عبر الأفلام الصامتة، وقد أضافا لمسات على الشخصيتين بما يتناسب مع السينما الناطقة فرسخا فلسفة جديدة مفادها أن الإنسان الضعيف لوريل يمكن أن يتغلب على الإنسان القوي الضخم هاردي.