الأربعاء، 8 فبراير 2017

أمير الانتقام

حسن الهلالى(أنور وجدى)بحار على مركب تجارى تسمى المنصوره يمتلكها الشيخ فاضل(عبدالعزيزأحمد)ويعيش مع والده المسن الهلالى(زكى ابراهيم) ويحب الجميله ياسمينا(مديحه يسرى)التى ينافسه على الزواج بها المملوك شاهين(كمال الشناوى). عاد حسن من رحلة تجارية بعد ان تسلم قيادة المنصوره من ريسها إسماعيل الذى توفى،وسلمه رسالة لتوصيلها لزعيم الثوارعبدالجليل(محمدعلوان)شقيق رئيس الشرطة الفاسد بدران(سراج منير) وقد طمع البحار جعفر(فريد شوقى)فى رئاسة المنصورة،ليقوم بالتهريب ومعه المرابى متولى(محمودالمليجى)فكاد لحسن لدى الشيخ فاضل فلم يفلح.أصبح أعداء حسن شاهين وجعفر ومتولى،والذين كادوا له عند بدران،الذى اعتقله فى يوم عرسه،وسجنه فى معتقل المغول،خوفا من معرفته شيئا عن محتوى الرسالة التى كان يحملها لعبد الجليل،الذى سجن هو الاخر.طالت غيبة حسن فتزوجت ياسمينا من شاهين،وتولى جعفر قيادة المنصوره،واصبح من الأثرياء،بعد ان أغرق الشيخ فاضل فى الديون وتولى الشيخ فاضل رعاية الهلالى والد حسن حتى توفاه الله،وانقلب جعفر على شيخ المنصر غراب(رياض القصبجى)الذى كان ينهب له القوافل. بينما حاول حسن الهرب بحفر نفق،فتقابل مع الشيخ جلال(حسين رياض)الذى كان يحفر هو الاخر نفقا للهرب.كان الشيخ جلال من الأثرياء المتعلمين،فعلم حسن مايعلم،وأرشده عن مخبأ ثروته الكبيرة. وبعد مضى ١٥ عاما مات الشيخ جلال،وتمكن حسن من الهرب،واستحوذ على ثروة الشيخ جلال،ليصبح من الأثرياء،فعاد لوطنه كعابر سبيل،وتقابل مع متولى الذى اخبره بالأحداث الماضية،فتولى تسديد ديون الشيخ فاضل وأمده بثروة طائلة،مكافأة لمعروفه،وانتحل شخصية أمير السندستان وتقابل مع الوالى(عبدالرحيم الزرقانى)،وأهدى جاريته زمردة(ساميه جمال)لشاهين لتمده بأخبار تحركاته،وأجرى اتفاق تجارة مع جعفر،واتخذ متولى وكيلا لأعماله وفى نفس الوقت اتفق مع شيخ المنصر غراب على نهب قوافل جعفر،الذى افلس،فإتفق مع متولى على سرقة صكوك التجارة من الامير،فكاد لهم حسن حتى قام جعفر بقتل متولى والهروب للصحراء ليقبض عليه غراب وينتقم منه. بينما اخبر حسن حبيبته السابقة ياسمينا وابنها هشام(زكى الفيومى)بحقيقة شاهين وخيانته،والذى تبارز مع حسن،ورفض حسن قتله واكتفى بإظهار شخصيته أمامه وكشف سلسلة خيانته وترك له خنجره لينتحر به. علم بدران بحقيقة حسن فقبض عليه،ولكن زمردة والخادم نور(على الكسار)تمكنوا من رشوة الحراس،وتهريب حسن،الذى تبارز مع بدران وقتله،وافرج عن شقيقة عبد الجليل،الذى ثار مع الشعب لإعادة الحقوق،ورحل حسن مع زمرده بعد ان أصاب الانتقام قلبه الموجوع.
ﺇﺧﺮاﺝ: هنري بركات (مخرج )  ريمون نصور (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: يوسف جوهر (قصة وسيناريو وحوار)  يوسف عيسى (قصة وسيناريو وحوار)  
طاقم العمل: أنور وجدي  سامية جمال  فريد شوقي  عبدالعزيز أحمد  محمود المليجي  كمال الشناوي

دماء فى الصحراء

أغار خالد (عماد حمدي) قائد عصابة السود (لإرتداءهم ملابس سوداء) على خيام نوري (زكي إبراهيم) وسرقوا مواشيهم، ولكن فريد (أرماندو لازارا) أحد أفراد العصابة قتل نوري وزوجته وابنته الصغيرة، وسقط مسدسه، فإلتقطه رياض (محمود السباع) زوج سلمى ابنة نوري المختبئين، ونجت أيضًا جازية ابنة نوري (حسيبة رشدي) وخادمها سعيد (محمد توفيق) الذين كانا بالسوق. ذهب خالد للسوق فوجد سويلم (صلاح نظمي) من بني صقر يتحرش بجازية ومزق لها ملابسها، فمنعه عنها وسترها بعباءته وذهب الى سبيله. تحرش سويلم مرة اخرى بجازية فى الصحراء بعد أن قيد خادمها سعيد وحاول إغتصابها، ولكن خالد أنقذها للمرة الثانية وتصارع مع سويلم وقتله، ولكن أتباع سويلم استطاعوا أن يصيبوا خالد برصاصة في كتفه، ولكنه استطاع الهرب، ولجأ إلى وكر العصابة، وظن فريد أن خالد وقع على صيد ثمين، فلما طالبه بنصيبه لم يجد شيئًا فثار وتمرد، فطرده خالد. عادت جازية وعلمت ما حدث لأبويها، ووعدها رياض زوج شقيقتها سلمى برعايتها. طارد بني صقر خالد فى كل مكان حتى مات فرسه ووجدته فى الطريق إحدى القوافل فضمه قائدها (سراج منير) للقافلة ضيفًا، وكانت جازية وسعيد ورياض وزوجته سلمى قد انضموا للقافلة، وكانت جازية تعمل بسقاية أفراد القافلة، وتعرفت على خالد منقذها وتقربت إليه. أوشكت سلمى على الوضع وكانت مريضة، وتمنى رياض موتها حتى يتزوج من جازية التى طلب منها خالد أن ترحل معه فرفضت، وجاء رياض وضربها بالسوط أمام دهب (چوان ميليتى) البكماء بنت شيخ القافلة وخافت جازية من الزواج برياض فهربت، ووجدها خالد بالطريق، وتم القبض عليهما، واتهمهم رياض بالهرب معًا، ولكن دهب شهدت لصالحهما أمام أبيها بالإشارة، الذى قرر إذا ماتت سلمى، تزوج رياض من جازية أو يقتلها، أما إذا لم تمت، تزوجت جازية ممن تحب، ونجت سلمى وتزوج خالد من جازية، وشاهد خالد مسدس فريد فعلم أن جازية إبنة نوري، بينما تتبع بني صقر أثار خالد وعلموا أنه بالقافلة وطالبوا شيخها بتسليمه إليهم فرفض، فمنعوا عنهم الماء وقاتلوهم واستطاع خالد إصابة فريد الذى إنضم لبنى صقر وأسره. قابل شيخ القافلة شيخ بني صقر (إبراهيم عمارة) فأخبره أن خالد قتل ابنه سويلم وأنه قائد عصابة قطاع الطرق السود، ولكنه رفض تسليم من استجار به. أخبر رياض جازية بأن خالد قاتل أبويها، فواجهته بالمسدس فأخبرها أنه يخص فريد الذى ذهبت إليه فاعترف لها بأنه قاتل أهلها، ولما همت بقتله أسلم الروح. قام خالد بتسليم نفسه حتى يفكوا الحصار عن القافلة وأخبرهم بدناءة سويلم وأنه قاتله وجهًا لوجه ولم يغدر به، فقرر الشيخ أن يطلق عليه النار من على بعد رمية حجر، فإذا مات كانت إرادة الله وإذا عاش فقد عفا عنه، وأصيب خالد بكتفه ولحقت به جازية واعتنت به.
ﺇﺧﺮاﺝ: حمادة عبدالوهاب (مخرج مساعد)  جميل عبدالعزيز (مخرج مساعد) 
ﺗﺄﻟﻴﻒ: فيرنتيشو (قصة وسيناريو)  محمد كامل حسن المحامى (حوار)
طاقم العمل: عماد حمدي  سراج منير  حسيبة رشدي  رشاد حامد  إبراهيم عمارة  صلاح نظمي 

فلفل

يقوم الدكتور الديك بإجراء أبحاث عديدة فى عالم الأصوات، هذه الأبحاث تجعله مشغولاً عن زوجته لولا، التى لا تجد الوقت لمجالسة زوجها، فهى تشعر بفراغ فى حياتها، الخادمة شربات تعيش فى قصة حب مع فلفل صبى البقال، لولا تشغل فراغها فى معاكسة جارها المطرب الشاب شرف، ولكن شرف المشغول بعلاقاته النسائية الكثيرة لا يعيرها اهتمامًا، يعلم الدكتور الديك ما تقوم به زوجته لولا تجاه المطرب الشاب، يقرر أن يحرمه من صوته بل يعطيه صوت فلفل، تسوء حالة المطرب وتتدهور أحواله المادية ويتم الاستغناء عنه بالمسرح ويحل محله فلفل، يعرف المطرب ما فعله به الدكتور الديك، يطلب منه إعادة صوته فيشترط عليه الاستقامة فى حياته وأن يبتعد عن كل ما كان يفعله فى الماضى، يوافق فيعيد الدكتور له صوته، ويعود لعمله مرة أخرى فى المسرح.
ﺇﺧﺮاﺝ: سيف الدين شوكت (مخرج )  مصطفى العطار (مخرج )  (المزيد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: مصطفى العطار (الرواية)  حسن توفيق (سيناريو وحوار)  (المزيد)
طاقم العمل: إسماعيل يس  حسن فايق  ماجدة  لولا صدقي  إلياس مؤدب  فريد شوقي 

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

المرأة شيطان

تحيا فتاة مع ابنة عمتها وزوجها إلا أنها لا تستطيع أن تمنع قلبها من حب زوج ابنة عمها فتضمر الحقد لزوجته وتخطط لقتلها ليخلو لها الطريق لقلب الرجل، وبالفعل تنجح فى قتلها وتبدأ فى التقرب من حبيبها إلا أنها تكتشف علاقته بممرضة يحبها ويخطط للزواج منها، فتتحطم آمالها وتدبر للانتقام منه فتشى به للبوليس متهمة إياه بقتل زوجته خاصة وقد تزوج من الممرضة. يتم التحقق معه ثم القبض عليه، إلا أنه يستطيع أن يخدعها بحديثه عن حبه لها ويستدرجها حتى تعترف بالحقيقة وبأنها قتلت ابنة عمها فتظهر الحقيقة وينكشف أمرها ليزج بها فى السجن، يعود الزوج إلى حبيبته ليبدءا صفحة جديدة فى الحياة.
ﺇﺧﺮاﺝ: عبدالفتاح حسن (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عبدالفتاح حسن (سيناريو وحوار)  صالح جودت (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: أحلام  محمد فوزي  سميحة توفيق  محمود شكوكو  علي الكسار  لولا صدقي 

الستات كده

مجموعة من الفنانين يعيشون في شقة متواضعة، تطرق بابهم فتاة تستعطفهم لإيوائها فيوافقون رغم أنهم يأخذون على أنفسهم عهدًا بمقاطعة السيدات.
ﺇﺧﺮاﺝ: حسن حلمي (مخرج )  إسماعيل حسن (مخرج مساعد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: حسن حلمي (سيناريو وحوار)  عبدالفتاح السيد (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: محمد أمين  كاميليا  محمود شكوكو فردوس محمد  حسن كامل  محمد توفيق  

المرأة

تعيش فاطمة (أحلام) مع والدها(زكي إبراهيم) العجوز المقعد بالأسكندرية بعد أن إنفصل عن أمها التي تزوجت بالقاهرة، وهي طالبة بمدرسة التربية النسوية بالأنفوشي، يسقط المنزل على والدها فيموت وتترك المدرسة وتذهب إلى القاهرة لتعيش مع أمها وزوج أمها عثمان أفندي (عبدالحميد زكي) الذي يتحرش بها فتضطر إلى الهروب من المنزل بشنطة ملابسها ليلاً حيث يعترضها شاويش الدورية الليلية (رياض القصبجي) وأنقذها من بين يديه الحاجة محروسة (ماري منيب) بائعة البسبوسة بإدعائها أنها ابنتها، حيث تأخذها لمنزلها لتعيش معها ومع صبيها لعبة (محمد توفيق) حيث يبيعون الحلويات الشرقية أمام مصنع ياسين للزجاج والذي يعمل به الأخوان فريد (محمودالسباع) ومحمود (كمال الشناوي) والذين يقطنون في المنزل المقابل لمنزل الحاجة محروسة، كان محمود وفريد أخوين من الأب فقط وقد سمعوا فاطمة تغني في الصباح فأعجبا بصوتها ووقعا في غرامها وتسابقوا على الفوز بقلبها، كان فريد الشقيق الأكبر حاد الطباع شرس ومهمل في عمله، بينما كان أخيه الأصغر محمود على عكسه تماماً هادئ ومرح ومهتم بعمله، إلتقى محمود بفاطمة وشاغلها وإنشغلت به، ولكن فريد تقدم الحاجة محروسة وخطب منها فاطمه فوافقت ووعدته بمفاتحتها، ولكن فاطمه ظنت أن الكلام عن محمود فوافقت، وتشاجر الأخوان وبدأ مسلسل عداء بينهما كعداء هابيل وقابيل، وترك محمود الشقة وإستأجر أخرى، ذهب فريد إلى محمود وصالحه وتنازل له عن فاطمة وفي نفس الوقت إتفق مع الراقصة نجمة (سميحة توفيق) على مشاغلة محمود والذهاب إلى بيته حتى رأته فاطمة مع الراقصة وغضبت منه، ضرب محمود الراقصة فإعترفت له بإتفاقها مع أخيه فريد فذهب إليه وضربه ضربا مبرحاً، قدم فريد الشبكة وقبلتها فاطمه وإتفق مع الحاجة محروسة على سرعة كتب الكتاب حتى يفوت على محمود الفرصة لشرح حقيقة الأمر لفاطمة، إتفق محمود مع الراقصة نجمة على الذهاب إلى فاطمة وإخبارها بالحقيقة، وعلم فريد بالخطة فإستغل وجود محمود فوق برج المياه بالمصنع يصلح عطلاً كهربائياً، فأعاد التيار الكهربائي أثناء عمل محمود فسقط من فوق البرج ونقل إلى المستشفى بين الحياة والموت، وشكت نجمة في أن الفاعل هو فريد، فهددته بإبلاغ البوليس، فقام بطعنها بسكين وهرب، وطارده البوليس حتى قبض عليه، خرج محمود من حجرة العمليات بعد أن فقد ذراعه اليسرى، ولكن فاطمه بعد أن علمت الحقيقة عادت إلى محمود وقبلته بذراع واحدة، بينمادخلت نجمة إلى حجرة العمليات لتدفع ثمن إشتراكها في مؤامرة وثمن إخلاصها للحقيقة.
ﺇﺧﺮاﺝ: عبدالفتاح حسن (مخرج )  عبدالرحمن شريف (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عبدالفتاح حسن (قصة وسيناريو)  محمود السباع (قصة وسيناريو)
طاقم العمل: أحلام  كمال الشناوي  سميحة توفيق  محمود السباع  ماري منيب  عبدالحميد زكي 

الاثنين، 6 فبراير 2017

البيت الكبير

الدكتور محمود فؤاد(سليمان نجيب)جراح شهير يمتلك ٢٠٠٠ فدان ومستشفى خاص،مهتم بعمله وبيته وزوجته أمينه(أمينه رزق) إبنة عمه، وإبناه جلال (عماد حمدى) جراح بمستشفى والده،وكمال(فاخر فاخر)طالب الحقوق. ناديه كامل(ناديه سلطان)خطيبة جلال دعت الجميع لحفل خيرى تقيمه جمعية بنت النيل، وحضورا جميعا لمجاملتها، وفى الحفل حضرت لطيفه (تحيه كاريوكا)الأرملة الشابه التى توفى زوجها منذ شهور،ومعها شلتها، أمين (أمين وهبى ) العجوز المتصابى،فريد(عبدالغنى السيد)الشاب الثرى،اسماعيل(سعيدابو بكر)التاجرالثرى، وفوزى( على رضا)مدرب الرقص. ولاحظت لطيفه الإهتمام بالجراح الكبير فؤاد فسألت عنه . وفى اليوم التالى إدعت إصابتها بمغص ودوار وذهبت إليه فى مستشفاه لتوقع به وكشف عليها وطمئنها بأنها سليمه تماماً،ولكنها لم تيأس،وعاودت زيارته حتى وقع فى شباكها وهو الرجل الكبير، ولكنه تطلع الى شبابها. تناثرت الشائعات عن علاقة فؤاد ولطيفه، وأشارت الصحف لعلاقة الجراح الشهير بأرملة شابه لاهيه،وبدأ نظام حياته فى التغيير،يسهر دائماً ويتناول طعامه خارج المنزل ، على غير العاده،أحيانا كثيره، ويعمل الذهاب الى عمله. اما زوجته أمينه فقد آثرت الحفاظ على كرامتها، واقترحت عليه ان يتزوجها فبدلا من قول الناس صديقته فالأفضل قولهم زوجته،وطلبت منه الطلاق. طلق فؤاد زوجته أمينه وتزوج من لطيفه وترك البيت الكبير وأقام فى فندق ريثما يجهز بيتا آخر. لم تستغنى لطيفه عن شلتها، فكان السهر يوميا والشرب والرقص لا ينقطعان،وإنشعل فؤاد عن مرضاه،بدروس الرقص. تزوج جلال من ناديه وعاشوا مع امه فى البيت الكبير،وقال جلا لأمه لقد تسرعت فى طلب الطلاق كنت تريدين ان تمنعى من كانوا يقولون فؤاد ماشى مع بنت بطاله،دلوقتى بيقولوا فؤاد تزوج بنت بطاله،وزادالكلام ولم ينقص.قارن فؤاد بين تصرفات أمينه وتصرفات لطيفه،فشعر بالندم وخيرته لطيفه بين السهر مع أصدقاءها أو الطلاق ، فتركها وعاد للبيت الكبير يستشير إبنة عمه فى طلاق لطيفه ودفع ٢٠ الف جنيه المؤخر والعودة إليها فلم توافقه. كان توفيق (مختار عثمان)المحامى صديق العائله وإبن خالة أمينه،مراقبا للأمر فتتبع لطيفه حتى علم انها تود الزواج من فريد الشاب الثرى،ثم شاهدها فى الاسكندريه تقضى ليله مع شاب فى احد الفنادق إدعت لإدارة الفندق أنه زوجها،فقام بتصويرها والحصول على معلومات من الفندق وسلمها لأمينه. فلما ذهبت إليها لطيفه تطلب مساعدتها فى الحصول على الطلاق من فؤاد ساومتها بما لديها من معلومات مقابل التنازل عن المؤخر ونجحت. إدعى توفيق امام فؤاد انه سيتزوج من ابنة خالته أمينه،ودعاه لكتب الكتاب،الذى تصادف عيد ميلاد أمينه فأحضر فؤاد هديه لإبنة عمه وأعلن رفضه لزواجها من توفيق،وإنه يود العوده لزوجته وأم أولاده وبيته الكبير،ووافقت أمينه بعد إعلانه ندمه.
ﺇﺧﺮاﺝ: أحمد كامل مرسى (مخرج )  كامل الحفناوي (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: أحمد كامل مرسى (سيناريو وحوار)  سليمان نجيب (قصة وسيناريو وحوار)  
طاقم العمل: تحية كاريوكا  سليمان نجيب  عماد حمدي  فاخر فاخر  عادل أدهم  أحمد درويش 

ست البيت

يعيش المهندس نبيل شكرى(عماد حمدى)مع امه زينب هانم(زينب صدقى)والخادم بشير (محمد كامل)والداده ام على(ثريا فخرى)وقد تعبت أمه فطلب من طبيبها المعالج ان يرسل له ممرضة،فأرسل له الممرضة المتطوعة بالهلال الأحمر إلهام حامد(فاتن حمامة)وقد ظنها ممرضة محترفة،ولكنه اكتشف انها من أسرة كريمة وجدها عبد العزيز باشا حمدى وقد زارهما فى قصرهم وعرفته على صديقتها مديحة رشدى( منى )المطلقة والتى تبدل خطابها كما تبدل فساتينها. اعجب نبيل بإلهام وأعجبت به،وتكررت لقاءاتهما،ولكن مديحه كانت دائماً عزول،تحاول ان ترمى بشباكها حول نبيل،ولكن متانة العلاقة بين نبيل وإلهام حالت دون نجاحها،وبالفعل تقدم نبيل لإلهام وتزوجها وقضيا شهر العسل فى الأقصر واسوان ثم انتقلت للعيش فى بيت زوجها ومعها خادمتها قشطة(حسنه سليمان)ومع حماتها زينب هانم،التى تعتبر ان البيت بيتها وانها ست البيت،أما إلهام فهى ضيفة عليها. بينما كانت الهام تريد ان تشعر ان البيت بيتها،ومن هنا بدأت المشاكل على الطعام وعلى إصدار الأوامر للخدم،كما دار صراع بين خادمة إلهام وخادمه الست الكبيرة،وبدأت الام تشعر بالغيرة من اهتمام ابنها بزوجته،كما نشأت علاقة عاطفية بين قشطه والخادم بشير. ولم تنساهما مديحة فكانت دائمة التدخل بينهما،وكانت سهراتهم خارج المنزل مشكلة المشاكل للأم التى تشعر بالوحدة فى غيابهما. وبدأت الحماة تشعر بإهتمام الابن بزوجته اكثر من اهتمامه بها،فحاولت إغار صدر ابنها على زوجته،واستغلت مرور عام على زواج الهام دون ان تنجب،وطلبت من ابنها ان يطلقها او يتزوج عليها،فسمعتها الهام وذهبت للدكتور محمود زكى(عبد المنعم سعودى)الذى أعطاها بعض الأدوية والتى وضعتها فى دولابها دون أن تطلع حماتها عليها،مما دعا حماتها للدخول بحجرتها فى غيابها لإستطلاع الامر ورأتها قشطة فأبلغت سيدتها الهام،وحدثت مشادة وطلبت الام من ابنها ان يطرد الخادمة ففعل، وساءت العلاقة بين الأم والزوجة،وضاع نبيل بين الاثنين حتى انه هجر المنزل واكثر من السهر ومعاقرة الخمر ومرافقة النساء ولعب القمار،وأهمل فى عمله،وسرقت منه مستندات هامة،مما دعى صاحب العمل (زكى ابراهيم)لفصله من العمل،ووقعت الهام مريضة،وثار نبيل على امه واتهمها بأنها سبب كل المصائب لإنها تعتقد ان حبه لزوجته سينتقص من حبه لها كأم، فحاولت ان تترك المنزل فمنعها،فقامت الهام بترك المنزل،وأثناء سيرهافوق خطوط السكة الحديد،أطبقت القضبان على قدمها وحاولت حماتها إنقاذها وبعد محاولات تم إنقاذها،وقالت لها حماتها سلامتك يابنتى فقالت لها الهام هى دى الكلمة اللى كان نفسى أسمعها منك.
ﺇﺧﺮاﺝ: أحمد كامل مرسى (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: أبو السعود الإبياري (قصة وحوار)  هنري بركات (سيناريو) 
طاقم العمل: زينب صدقي  فاتن حمامة  عماد حمدي  منى  ثريا فخري  محمد كامل 

كرسي الاعتراف

يقع الكاردينال جيوفاني (يوسف وهبي) في موقف أخلاقي صعب ، وذلك حين يعترف له (استزونزي) بأنه قد قام بارتكاب جريمة قتل ، وبعد اختفاء (استزونزي) تُلْقَى التهمة على عاتق (جوليانو) شقيق المتهم الحقيقي ، ويقع الكاردينال في حيرة كبرى بين واجبه الديني الذي يحتم عليه عدم الإفشاء بما اعترف به (استزونزي) ، وبين ضميره الإنساني الذي يملي عليه أن يشهد من أجل تبرئة ساحة شقيقه المتهم ظلمًا .
ﺇﺧﺮاﺝ: يوسف وهبي (مخرج )  عبدالله بركات (مخرج مساعد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: محمد أسعد لطفى (الحوار)  يوسف وهبي (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: يوسف وهبي  فاتن حمامة  سراج منير  نجمة إبراهيم  عبدالعليم خطاب  فاخر فاخر