الأحد، 12 فبراير 2017

سيبوني أغني

يعيش( عنتر) بك في لبنان مع ابنته (توته) التي تهوى الموسيقى والغناء، وصديقتها (هند) التي تهوى الأدب والفلسفة. تسافران إلى مصر لاستكمال دراستهما وهناك تقابلان الثري (حسني) وصديقه (بندق). يشاهد (عنتر) بك ابنته مصادفةً في استعراض فتتفق مع (هند) على أن تنتحل كل منهما صفة الأخرى في المعهد الذي تدرس به، مما يؤدي إلى حدوث المشاكل والمتاعب والعديد من المواقف الطريفة لكل منهما.
ﺇﺧﺮاﺝ: حسين فوزي (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: أبو السعود الإبياري (حوار)  حسين فوزي (قصة وسيناريو)
طاقم العمل: صباح  سعد عبد الوهاب  ماجدة  إسماعيل يس  إلياس مؤدب  محمد كمال المصري (شرفنطح) 

بابا عريس

ترك رأفت بك الخازندار( فؤاد شفيق) زوجته إخلاص (عزيزة حلمي) وابنتيه هادية (نعيمة عاكف) ونادية (نوال بغدادي)، وسافر إلى القاهرة يتنقل بين الكباريهات حتى تعرف على المطربة المشهورة قشطة (كاميليا) وأراد أن يتزوجها، ولكنها كانت تحب الموسيقي المغمور بطاطا (حسن فايق) الذي كان سبب شهرتها، ولكن أمها بالوظة (ماري منيب) أجبرتها على الخطبة لرأفت بيه لأنه غني. قررت هادية ونادية السفر إلى القاهرة لمحاولة إفساد الزيجة وإعادة أبيهم الذي تركهم صغارًا منذ 12 عامًا أي أنه لن يعرفهم إذا رآهم الآن، وركبوا القطار وهم لا يملكون نقودًا ولا تذاكر للقطار وتقابلوا مع كارم (شكرى سرحان) الذى قال أنه ابن الغندور باشا، وأنه فقد حافظة نقوده وبها تذكرة القطار، فقام الكمساري (عبدالمنعم إسماعيل) بتسليمهم جميعًا إلى ناظر محطة شبراخيت، واتصل ناظر المحطة بالغندور باشا ليرسل له ثمن التذكرة، ولم تصدق هادية ولا نادية أن كارم ابن باشا. غنت هادية ونادية ورقصوا للمارة فى الشارع، وجمعوا 43 قرشًا، وأعطاهما أحد المارة (زكي الحرامي) خمسون قرشًا وأخذ الفكة، وفى المطعم اكتشفوا أنها مزيفة، ووقع فيها كارم بعد أن قبض على الجميع، وقام الأستاذ بطاطا بضمان هادية ونادية، وجاء خدم الباشا ميمي (حسن كامل) وتوتو (مختار حسين) وضمنوا كارم. ذهب بطاطا بالبنتين إلى بنسيون مدام روزينا (ميمي عزيز) وعلم أنهما ابنتا غريمه رأفت بيه، واتفقوا على التعاون لإفساد الزيجة حيث يعود رأفت لأولاده وتعود قشطة لحبيبها بطاطا. أخذهما إلى الكباريه الذي تغني فيه قشطة ويسهر فيه رأفت بيه، وألحقهما بالعمل راقصات ومغنيات، بينما بحث كارم عن البنتين حتى وجدهما، واتفقوا أن يمثل كارم دور الشاب الثري حتى تتعلق به قشطة وأمها بالوظة ويتركوا رأفت بيه. اشترى كارم تذكرة يانصيب وادعى أنه كسب ألف جنيه، وذهب إلى الكباريه على أنه صاحب العظمة الهمايونية أمير بحر قزوين، واستقبله مدير الكباريه هشتك بشتك (عبدالسلام النابلسي) بالترحاب، مما أثار فضول قشطة وتعرفت عليه، وشجعتها أمها بالوظة التي انبهرت بثرائه الفاحش، وأعدت قشطة وأمها حفلا كبيرًا في منزلهما ودعيتا فيه الأمير، وكلفتا هشتك بشتك بإعداد البوفيه وتقديم المشروبات والفقرات الفنية على أمل أن يعلن الأمير خطبته على قشطة، كما قامتا بتضليل رأفت بيه بدعوى أن قشطة سافرت إلى اﻹسكندرية، ولكن هادية أخبرته الحقيقة وطلبت منه الحضور متنكرًا ليعرف رأي قشطة وأمها فيه، واكتشف خداعهما له وتنكرهما له عندما رأتا من هو أغنى منه، وتم طرده من الحفل ليفوز باللذة عظمة الأمير الذى خلع ملابسه التنكرية وأعلن أنه شاب فقير مثل دورًا على قشطة وأمها، وتم طرده هو الآخر، وضاعت قشطة وأمها. بينما نصحت هادية أباها بالعودة لزوجته وابنتيه، وعاد بالفعل إلى زوجته إخلاص، وعلم أن هادية ونادية ابنتيه وقد كبرتا، كما جاء الغندور باشا (لطفى الحكيم) ليخطب هادية لابنه كارم.
ﺇﺧﺮاﺝ: حسين فوزي (مخرج )  جمال الدماطي (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: حسين فوزي (مؤلف)  حسن توفيق (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: نعيمة عاكف  شكري سرحان  كاميليا  نوال بغدادى  فؤاد شفيق  ماري منيب 

عيني بترف

فى حارة صريع الغواني، عاش الرسام أنور (كارم محمود) يرسم اللوحات ويبيعها للمعارض الفنية، ولكنها لاتلقى رواجًا، فعجز عن سداد أجرة الحجرة، وهدده صاحب البيت (عبدالحميد زكي) بالطرد وجاره الموسيقار المفلس لذيذ أفندي (شرفنطح) يبذل جهدًا بالرقص والغناء مع ابنة صاحب البيت بلية (سعاد مكاوي) لتتغاضى عن طلب الأجرة. حميدة (تحيه كاريوكا) بائعة الفجل تعمل موديل لأنور وتحبه وترعى والدها الكفيف (محمود لطفي) وأختها الصغيرة سعدية (سلوى سالم) ويسعى للزواج بها العاطل مخلوف (محمود المليجى) وهى تصده. شعيب بيه (حسن فايق) ثري تزوج سبع مرات من قبل، ويسعى للثامنة، وهو هاوى لموديلات الرسامين، كلما رأى لوحة في معرض، يسأل عن الموديل، وحدث أن رأى حميدة فى لوحة، فطلب من أنور أن يرسم له لوحة على حائط فى منزله بشرط أن تكون الموديل حميدة وأعطاه مبلغًا كبيرًا. رفضت حميدة طلب انور وحاول معها لذيذ دون جدوى ،فقد كانت تخاف أن تخلع ملابسها فى بيت لا تعرفه. أراد مدرب الرقص أن تحل بطلة فرقته لولا (لولا صدقي) محل حميدة، ورفض أنور. استطاع شعيب بيه إقناع حميدة بالحضور، وحينما خلعت ملابسها ليرسمها أنور سرق مخلوف ملابسها الداخلية وهدد بفضحها إن لم تتزوجه. تشاجرت لولا مع حميدة وتحدتها فى الرقص على المسرح، وقبلت حميدة التحدى. جلس مخلوف على القهوة منتظرًا حضور أعمام حميدة (رياض القصبجى وعبد العليم خطاب) لإتمام الزواج ومعه ملابسها الداخلية فى لفافة، ولكن سعدية أخت حميدة طلبت من الست الشرسة حناكش (جمالات زايد) مساعدتها في استعادة ملابس حميدة، فألقت حناكش ماء مغلي على القهوة فسقطت اللفافة من مخلوف واستبدلتها سعدية بأخرى. وأمام المأذون رفضت حميدة الزواج لأن مخلوف مجنون، وحين فتح اللفافة لفضحها وجدوا بها فجل فتم ضربه علقة موت تاب على أثرها، وأعلن مساعدة لحميدة فى تحديها مع لولا. استأجر لوسى كولور جمهور من البلطجية للتشويش على حميدة وتشجيع لولا، وعاونهم الخائن لذيذ من أجل المال ولكن مخلوف سلمه إلى حناكش لتحتجزه عندها ليعجن لها العجين وذهبوا هم للمسرح حيث هددوا لوسى ومن معه ونالت حميدة الاستحسان من الجميع وعرض عليها لوسي كولور العمل بالمسرح بأجر خيالي مقابل الزواج به، كما عرض عليها شعيب فيلا كبيرة ومال مقابل أن تتزوجه. طلبت حميده من الجميع الحضور إلى منزلها ومقابلة والدها وطلبها منه. ادعت حميده أن وابور الجاز انفجر فى وجهها وتشوه مما دعا شعيب ولوسي للهروب بينما تقدم انور للزواج منها رغم تشوه وجهها وهنا أعلنت حميدة أن وجهها سليم وأن انور هو أحق بالزواج منها فقال شعيب " اختيارك صحيح، لأن انور هو المحب الحقيقي " وأعطاها الفيلا هدية، كما أعطاها لوسى عقد العمل، وتزوج أنور من حميدة.
ﺇﺧﺮاﺝ: عباس كامل (مخرج )  عبدالعزيز جاد (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عباس كامل (تأليف وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: تحية كاريوكا  كارم محمود  سعاد مكاوي  حسن فايق  محمود المليجي  لولا صدقي 

انا بنت مين

يدير (محرم) ثروة ابنة أخيه (زيزي) التي قتل والدها بمساعدة (حامد). في حين يرتبط (جلال) ابن (محرم) في علاقة مع (نعمت) وتصبح حاملًا، لكن (محرم)يرفض زواج ابنه منها، فتضطر للهرب من الفضيحة، وتقيم عند الشيخ (صالح) وتضع طفلتها. وعلى الجهة الأخرى يحرق (حامد) منزل الشيخ (صالح) عندما يعلم بوجودها هناك ويخطف الطفلة ويتبناها، ويتزوج (جلال) من (زيزي). تمر الايام وتكبر الطفلة، وهي لاتدري من والدتها الحقيقية.
ﺇﺧﺮاﺝ: حسن الإمام (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: محمد مصطفى سامي 
طاقم العمل: فريد شوقي  ليلى فوزي  سناء جميل  محسن سرحان  حسن رياض  أحمد علام 

امراة من نار

سيدة أجنبية لعوب تتزوج من موظف يطاردها رئيسه فتحث زوجها على قتله وفعلا يطعنه ويتحامل ويهرب الرئيس ولكنه يموت تحت عجلات الترام، غير أن الزوجة تهرب مع صديق جديد ويفاجئهما في البار حيث تودع طفلها لإحدى صديقاتها لترعاه يثور الزوج ويقتلها يقبض عليه البوليس .
ﺇﺧﺮاﺝ: فريونتشو (مخرج )  يوسف شاهين (مخرج مساعد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: صلاح ذهنى (قصة وسيناريو وحوار)  فريونتشو (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: مختار عثمان  رشدي أباظة  لولا صدقي  كاميليا  عبدالعزيز محمود

حبايبي كتير

تدور القصة حول نبيلة (رجاء عبده) المطربة التي تعيش مع أمها (سعاد احمد) وشقيقها فريد(فريد شوقى)العاطل والفاسد والذي يستولى على معظم دخلها من أجل لعب القمار ولكثرة إستدانته من غندور بيه(عبد المنعم اسماعيل)صاحب الصالة، التي تعمل بها نبيله يعده بالزواج منها لأنه يحبها وكلما أخذ فريد نقوداً من نبيله يقوم ابن عمهم اسماعيل لوبين(اسماعيل ياسين)بسرقتها منه وإعادتها إلى نبيله لأنه يحبها، أما القروى سليم(عبد العليم خطاب) فهو أيضاً يحب نبيله ويأتى لها كل أسبوع بخيرات الريف من عسل وزبده وفطير مشلتت، رؤوف(كمال الشناوى) إبن الثرى(عبد العزيز احمد)صاحب الألف فدان وشقيقته ماجده(ماجده)ويعيش معهم سمير (سمير عزت)صديق العائلة وهو مطرب ويحب ماجدة، انوار(فتحيه شاهين)خطيبة رؤوف وهي دائمة الشجار مع خطيبها ويبدو أنهم غير متفاهمين وفي إحدى متاجر بيع الملابس يصطدم رؤوف بنبيلة وتتبدل مشترواتهم وتكون بداية تعارف بينهم تتطور الى حب ويبتعد رؤوف عن أنوار التى وبإيعاز من أمها (ثريا فخرى) وأبيها(إبراهيم جكله) تذهب إلى نبيلة، وتقنعها بأن رؤوف أخطأ معها وتطلب منها أن تتركه لها ليصلح خطأه، دخلت الحيلة على نبيله وبدأت في رسم خطه لتبعد رؤوف عن طريقها فإتفقت مع زميلها المطرب سمير على تمثيل دورالعاشقين أمام رؤوف حتى يعود الى أنوار ولكن سمير صارح رؤوف بالخطة، وعلى غيرالمتوقع حضرت ماجدة وشاهدتهم متعانقين فساءت علاقتها بسمير وحضر رؤوف وظن أن التمثيل إنقلب إلى جد وساءت علاقته بنبيلة، وعلى ترابيزة القمار تشاجر فريد مع المتقامرين وناله علقة موت جعلته يفيق ويقرر ترك القمار والإبتعاد عن حياة اللهو، وأبعد شقيقته نبيلة عن غندور الذي يهدده بالكمبيالات التي وقعها له، علم والد رؤوف بخطة أنوار وأهلها فقرر فسخ خطبتها لرؤوف وزوجه من نبيلة وزوج ماجدة لسمير وأنقذ فريد من ديونه لغندور بيه بأن سدد قيمة الكمبيالات.
ﺇﺧﺮاﺝ: كمال عطية (مخرج )  حسن نعمة الله (مخرج مساعد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عبدالعزيز سلام (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: رجاء عبده  كمال الشناوي  ماجدة  إسماعيل يس  فريد شوقي  عبدالعزيز أحمد 

الخميس، 9 فبراير 2017

بابا أمين

يعيش أمين زهدى(حسين رياض) مع زوجته زهيره (مارى منيب) وإبنته هدى (فاتن حمامه) وإبنه الصغير نبيل(عصام عبده)وله جار يدعى سى على(كمال الشناوى)خريج علوم ويجرى أبحاثه على الصراصير والضفادع، وهو شاب خجول متردد وتحبه هدى ويريد الزواج بها ولكن خجله يمنعه من التصريح بذلك. سونيا(هندرستم)جارتهم وصديقة لهدى وتحب رشدى (فريد شوقى) صاحب التياترو وهو نصاب يضحك على بنات الناس. اشترى زهدى اخيراً منزلا بالتقسيط ويحتاج لمبلغ القسط ليدفعه للمقاول كما يحتاج ابنه نبيل الى دراجة بعد نجاحه، كما أشرفت ابنته هدى على الزواج ويحتاج الى مصاريف الزواج والفرح، ويقصده مبروك افندى (حسن كامل) ليدخله فى مشروع مكسبه ٣٤٥٥ جنيه فى السنه ورأس ماله ٦٠٠ جنيه بس وهم كل مدخراته، ويطمع فى المكسب فيعطى مبروك افندى كل مدخراته دون ان يأخذ منه وصلا بالمبلغ. كان امين افندى مريضا ولأنه فى رمضان فقد امتنع عن تناول الدواء لكى يستطيع الصيام،ونصحه الطبيب بالإفطار لخطورة الصيام على حياته. نام امين وحلم انه قد مات وقابل المرحوم والده الذى رحب به ولامه على التفريط فى كل مدخراته. تم دفنه وجاء الحانوتى (عبد المنعم اسماعيل)ليتسلم حسابه، ووجد امين افندى نفسه وسط عائلته يراهم ويسمعهم ولكنهم لا يرونه ولا يسمعونه،وبحثوا عن مدخراته ليدفعوا للحانوتى فلم يجدوها، فقام على بتسديد قيمة مصاريف الدفن، وقررت زهيره العمل خياطة وقرر على استلام عمله بالاسكندريه وإرسال مرتبه للأسره لتتصرف فيها، ونصحت سونيا صديقتها هدى بالعمل فى تياترو رشدى كمغنية على ان تفهم أهلها انها تعمل ممرضة حتى تستطيع ان تسدد مبلغ ١٠٠جنيه طلبها المقاول هذا الأسبوع وتسديد الباقى لاحقا. عرض على الزواج من هدى ولكنها أجلت الزواج فخرج غاضبا وتوجه لمحطة السفر وحاول امين ان يصلح بينهم ولكن لا احد يراه او يسمعه. غنت هدى فى الكباريه ونجحت، ولكن رشدى لم يسلمها مرتبها لأنه كان يطمع فى الإيقاع بها فى شباكه وخداعها. كما فشلت زهيره فى العمل كخياطه، وجاء مبروك افندى لتسليم امين وصلا بالمبلغ ولكنه اكتشف ان امين قد مات فأخفى عنهم انه مدين له بمبلغ كبير من المال. اضطرت زهيره لبيع أثاث بيتها مقابل ١٠٠ جنيه، واستطاع رشدى إقناع هدى بتناول خمراً على انه دواء لإجلاء الصوت، وسكرت وكاد ان يعتدى عليها لولا وصول على وإنقاذها. وقام امين من نومه واكتشف انه على قيد الحياة فأسرع وراء مبروك افندى واسترد منه ماله وأسرع الى محطة القطار وأعاد على وزوجه من ابنته هدى واحضر دراجة لإبنه نبيل.
ﺇﺧﺮاﺝ: يوسف شاهين (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: علي الزرقاني (حوار)  يوسف شاهين (مؤلف)  
طاقم العمل: حسين رياض  فاتن حمامة  فريد شوقي  كمال الشناوي  ماري منيب  حسن كامل 

معركة الحياة

يعيش احمد(حسين صدقى)وأخيه فاضل(محمود المليجى)مع والدتهما(ثريا فخرى) وإختلف الشقيقان بنظرتهما للحياة، فقد فضل الاخ الأكبر فاضل ان يسلك الطريق السهل لجمع المال معتقدا ان المال هو السلاح الاقوى بهذه الحياة، فتقرب لصاحب الشركة التى يعمل بها، وظلم العمال لمصلحة صاحب العمل، وسعى للزواج من ابنته سامية (سميحه توفيق) رغم عدم رضاه عن سلوكها، واكتشافه انها كانت تسعى لعلاقة مع اخيه احمد، وتغاضى عن مرافقتها للرجال ولعبها للقمار وشربها للخمر، وقبل ان يكون طرطورا مقابل المال، ولم يكن أمينا فى عمله فقد كان يرتشى ضد مصلحة الشركة، وتزوج من ساميه، وواصل حصوله على المال الحرام وامتلك الأطيان والعمارات ورصيد كبير بالبنك، وانجب ابنته فيفى (كاميليا صبحى) ومات صاحب المصنع واصبح هو المتصرف فى كل شيئ، وأجهد نفسه بجمع المال حتى خارت قواه واصيب بداء القلب، وعرض كل ثروته مقابل الصحة، وطلب من اخيه احمد ان يكون وصيا على ابنته فيفى حتى يبعدها عن سلوك امها السيئ، أما احمد فقد ترك الخارجية وافتتح مكتبا للمحاماة، مفضلا العمل الحر، ليدافع عن المظلومين، ويرفض قضايا الظالمين، وجاءه عمر عبد المولى (زكى ابراهيم) العامل بشركة فاضل، وقد فقد بصره اثناء العمل، ورفضت الشركة تعويضه، وجاءه ومعه ابنته فتحية (نازك) وقد اصيبت بفقد النطق مما اصاب والدها، وتعهد احمد على انصافه دون مقابل، ووافق عمر على عمل ابنته الممرضة فتحيه فى خدمة ام احمد المريضه، والتى رفضت اى مقابل مادى واكتسبت حب الجميع، وشاءت الظروف ان يصاب والدها فى حادث ويفقد حياته، ويتولى احمد رعاية فتحيه، ويعرف بالصدفة من مذكراتها انها تحبه، فيتزوجها وينجب ابنه عادل (سليمان الجندى)، ويموت فاضل ويرث احمد نصف ثروته، ولأنها جمعت من حرام، فقد قرر احمد الاحتفاظ بها حتى تكبر ابنة اخيه وتستردها، وعرضت الخارجية على احمد منصب سفير فى لندن، ولكنه رفض بسبب حالة زوجته المرضية، وشعرت فتحيه انها عقبة فى طريق مستقبل زوجها فتركت له المنزل وتركت ابنها الصغير ورحلت، خصوصا بعد رؤيتها لساميه وهى تحاول التقرب من احمد، وبالفعل اقتربت ساميه اكثر بعد رحيل فتحية، وحاولت قتل عادل بن احمد بالسم البطيئ حتى يتفرغ لها احمد، ولكن شاءت الاقدار ان تقع زجاجة السم على طعام ابنتها فيفى فتلقى مصرعها، وتصاب ساميه بلوثة عقلية، وتختطف عادل لتقتله وتعثر فتحية على خالها (محمد الديب) الذى اصبح ثريا ويحاول علاجها دون جدوى، ويظن احمد ان خالها هو عشيقها فيطلقها، ولكنها تعلم بإختطاف ابنها، فتسرع لمنزل ساميه، وتدخل فى صراع مع ساميه لإنقاذ ابنها الذى كاد يقع من الشرفة، فنادت عليه وعاد لها صوتها وعرف احمد الحقيقة فردها لعصمته. 
ﺇﺧﺮاﺝ: حسين صدقي (مخرج )  أحمد ضياء الدين (مخرج مساعد)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عماد عبدالحميد (قصة وسيناريو وحوار)  حسين صدقي (قصة وسيناريو وحوار)  
طاقم العمل: حسين صدقي  سميحة توفيق  محمود المليجي  نازك  حسن فايق  إستيفان روستي 

الزوجة السابعة

إعتاد وحيد أن يتزوج من النساء ثم يطلقهن عندما يفشلن في الإنجاب، ليتعرف على فتاة وعندما يفشل في إستمالتها يتزوجها، لكنها تعرف أنها الزوجة السابعة له فتصده دون إخباره أنها تعرف حقيقة زيجاته المتعددة، ويبذل هو أقصى جهده للوصول إلى قلبها وتحدث مواقف تزيد من غيرته عليها، فهل ستنجح الزوجة السابعة في ترويضه؟.
ﺇﺧﺮاﺝ: إبراهيم عمارة (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: أبو السعود الإبياري (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: محمد فوزي  ماري كويني  إسماعيل يس شادية  سليمان نجيب  نور الدمرداش