الاثنين، 19 يونيو 2017

ناهد

أفنى الدكتور حمدى (يوسف وهبى) عمره فى طلب العلم، وكان مضربا عن الزواج حتى كبر سنه، ثم إقتنع أخيرا بتجربة حظه فى الزواج، فتقدم للزواج من ناهد (راقيه ابراهيم) التى رفضت من قبله الكثير من الخطاب، ولكنها إقتنعت بشخصية الدكتور حمدى وجديته، فقبلته زوجا رغم فارق السن بينهما، ورغم معارضة أمها دولت هانم (علويه جميل)، التى كانت تطمع فى تزويجها من إبن أختها صدقى (محمود المليجى)، ولم تندم ناهد، وعاشت حياة سعيدة لم تحلم بها مع حمدى، الذى كان يعاملها برفق وحب وإنسانية، حتى أنها أصبحت تخاف منه، من فرط حنيته عليها، وأنجبت طفلة جميلة أضفت على حياتهما مزيدا من السعادة، ولم تنسى والدتها دولت هانم، ان الدكتور حمدى تزوج إبنتها رغم إرادتها، فعاملته بكره شديد، وتحملها من أجل حبه لإبنتها ناهد، حتى زارتها امها يوما، لتطلب منها التدخل، لإقناع شقيقها الطبيب أحمد (عمر الحريرى)، والذى يعمل مساعدا فى عيادة زوجها، بقبول الزواج من إبنة فاضل باشا، ولكنه عازف عن الزواج، وكانت زوزو (زمرده حقى) صديقة ناهد فى زيارتها، فطلبت منها أن تصحبهم لإقناع أحمد، والذى رفض حتى الحديث فى أمر الزواج، وأمام تهديدات والدته وافق على التفكير فى الأمر، وكانت ناهد تعد لحفل كبير، تقيمه فى منزلها بمناسبة عيد ميلاد زوجها حمدى، وزارت بعض صديقاتها لدعوتهم للحفل، واللائى حذرنها من الإطمئنان لزوجها، فكل الرجال يلعبون بذيولهم، ونصحوها بمراقبة زوجها، ولكنها لم تلق لهم بالاً، وعندما ذهبت لمنزل صديقتها زوزو، لم تجدها ووجدت الخادمة تتأهب للمغادرة، لمرض إبنها، فطلبت منها ان تنتظر زوزو بالداخل، فهى ليست غريبه، وفوجئت بحضور زوزو بصحبة زوجها الدكتور حمدى، وسمعتها تقول له، إنقذنى من فضلك فأنا حامل، ولابد من الإجهاض أو الزواج، فرفض حمدى الإجهاض ووافق على الزواج، لأنه الحل الأمثل، وأنها أحق من الأخرى، فطلبت منه عدم ابلاغ ناهد، وفطنت ناهد أن زوجها هو والد الجنين، فخرجت من المنزل، دون ان يشعروا بها، وحضرت عيد الميلاد، دون ان يبدو عليها شيئا، وبعد الحفل رفضت ان ينام حمدى معها فى نفس الحجرة، وزادت عصبيتها دون ان تخبره بالأسباب، وفى اليوم التالى صحبت إبنتها وغادرت الى المعادى حيث منزل امها، ولم تذكر لأمها سبب غضبها، وحينما حضر حمدى، رفضت أن تعود معه لمنزلها، كما رفضت ان تواجهه بالأسباب، وتدخلت أمها لتزيد النار إشتعالا، رغم انها لا تعرف ما هى المشكلة، وحاول خالها أمين بيه (عبدالوارث عسر) إصلاح مابين الزوجين، دون جدوى فلم تخبره ناهد بالسبب، حتى انفرد بها، فأخبرته ان هناك إمرأة أخرى، ولكنها لم تفصح عنها، وتدخلت ثريا هانم (سعاد احمد) شقيقة حمدى، وهددت العائلة باللجوء للقضاء لطلب ناهد فى بيت الطاعة، فزادت النار إشتعالا، وترك احمد العمل فى عيادة الدكتور حمدى، فظنت أمه أن حمدى طرده، ليخلو له الجو، وشاهد صدقى الدكتور حمدى يجلس مع زوزو بالكازينو فإلتقط صورة لهما، وأخبر العائلة بأنه علم من هى عشيقة حمدى، ولم تبدى ناهد أى تعليق، مما أكد للجميع صدق المعلومات، وعرض صدقى نشر الصورة فى الجرائد، لفضح حمدى ليسهل أمام المحكمة الموافقة على الطلاق، الذى يرفضه حمدى، ولكن ناهد تدخلت، ورفضت بشده التشهير بزوجها، وانتزعت الصورة من يد صدقى، بعد ان لطمته على وجهه، وأعلنت عودتها لمنزل زوجها، حتى تحبط محاولة التشهير به، وهددت صدقى برفع قضية تشهير عليه، لو أقدم. على محاولة التشهير بزوجها. كانت ناهد تحفظ لوالدها المرحوم، انه تحمل قسوة وجبروت وإهانات أمها، لمدة طويلة من أجل الحفاظ على سعادتها ومستقبلها، فحاولت هى الاخرى ان تتحمل زوجها من أجل سعادة إبنتها، بالحفاظ على سمعة والدها وصورته، وعادت للمنزل مع خالها أمين بيه، الذى واجه الدكتور حمدى، بأن علاقته بزوزو قد إنكشفت، وعندما اعترض حمدى على صدق صدقى، أخبرته ناهد بما سمعت من حوار بينه وبين زوزو، وعرضت ان تبقى فى المنزل لبعض الوقت منفصلين، لتحبط مخطط صدقى، ثم تحصل على الطلاق، وعندها يمكنه الزواج من زوزو، ولكن حمدى عرض الطلاق الآن والزواج أيضا، وخرج لإحضار المأذون، ولكنه عاد ومعه حماته واحمد شقيق زوجته وزوزو أيضا، وشرح للجميع أن أحمد هو الذى غرر بزوزو وحملت منه، وعندما لجأت إليه للإجهاض، رفض وعرض عليها مساعدتها على الزواج من احمد، الذى رفض الزواج بالحسنى، وترك العيادة غاضبا، ولكنه أجبره على الزواج، ويبقى فقط تسجيل الزواج، وإكتشفت ناهد كيف ظلمت زوجها، المخلص الأمين والمحب لها ولبيته، وأن الأقارب جميعا تدخلوا لإفساد سعادتها، وما كان لها ان تشك بزوجها، أو على الأقل مواجهته، وركعت تحت أقدامه تطلب العفو والسماح.
ﺇﺧﺮاﺝ: محمد كريم (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: يوسف وهبي (قصة وسيناريو وحوار)  محمد كريم (قصة وسيناريو وحوار)  
طاقم العمل: يوسف وهبي  راقية إبراهيم  عمر الحريري محمود المليجي  علوية جميل  زمردة 

الأحد، 18 يونيو 2017

غلطة أب

عادل بيه حسن(محمودالمليجى)مهندس اشترك فى بناء مستشفى فى بور سعيد واقام فى بنسيون،وكانت تخدمه ثريا(عزيزه حلمى)الفتاة اليتيمة،فعطف عليها حتى أحبته،وفى لحظة طيش كان الشيطان ثالثهما،ولم يدرى ماذا يفعل معها وهو متزوج ولديه إبنة صغيرة،فترك لها خطابا يعترف بخطأه،ويعتذر عن هروبه وترك لها ٥٠٠ جنيه لتتصرف فى الجنين. كافحت ثريا لتربية ابنتها سعاد حتى كبرت(شاديه)وعندما أشرفت ثريا على الموت صارحت إبنتها بالحقيقة،وسلمتها الخطاب،وعلبة سجائر ذهب كان قد نسيها والدها عادل حسن. حضرت سعاد للقاهرة ونزلت فى بنسيون حيث دلها الفراش مشمش(على الكسار)على الطريقة التى تعثر بها على عادل حسن المهندس،وذهبت إليه فى منزله،حيث كان يقيم حفلا لزواج ابنته نهال(شريفه ماهر)على جلال(محسن سرحان)إبن الباشا احمد زكى(زكى ابراهيم)،وأخبرته بحقيقتها،ولم ينكر،لكنه رفض الاعتراف بها امام أهله فتركته غاضبة،وقررت الاعتماد على نفسها،بعد ان تركت له النقود التى سبق له ان تركها لأمها.علم مشمش ان سعاد صوتها جميل،فعرفها بالملحن المغمور بندق (عزيز عثمان)الذى علمها الغناء وألحقها بالعمل فى ملهى النجوم لصاحبه حامد الديب(فريدشوقى)،وعلم والدها من الجرائد بعملها كمغنية فى كباريه،فذهب إليها وطلب منها الصفح،وانه لن يستطيع الآن مواجهة زوجته دولت(دولت ابيض)، وقد سمعهم حامد من طرف خفى،فطلب من مساعده حسن(عبدالغنى قمر)جمع كل المعلومات عن عادل،وعلم انه غنى فطلب من الراقصة زيزى(هدى شمس الدين) ان تتعرف على سعاد وتسكنها معها فى شقتها،ثم جعلها تنتحل شخصية سعاد امام المأذون(لطفى الحكيم)وتزوجها،وذهب الى والدها ليبتزه،ولكنه طرده،فبحث حامد عن الخطاب الذى كتبه بخط يده،وطلب من زيزى ان تسرقه من سعاد. كان جلال يسكن بشقة تحت شقة زيزى،وقد سمع صوت غناء سعاد وأعجب بصوتها وتعرف عليها،وتكررت لقاءاتهما وصارت صداقة بينهما،ولكن حامد دبر لقاء بينهما وابلغ عادل الذى ظن ان هناك علاقة بين خطيب إبنته جلال وبين إبنته سعاد،فقام بفسخ الخطبة،وعندما ذهب الى ابنته سعاد،ولامها على ما فعلته باختها،اكتشفت سعاد سرقة الخطاب،وعرفت ان حامد وزيزى تآمرا عليها،فذهبت لحامد وطلبت منه الخطاب،ولكنه دفعها،فوجدت مسدسا،فأطلقته عليه،وأخذت الخطاب،وارسلته لوالدها وتوجهت للشرطة. اكتشف عادل ان زواج حامد بسعاد مزور،واعترفت عشيقة حامد حوريه(عايده كامل)انها هى التى أجهزت على حامد بعد ان جرح من مسدس سعاد.
ﺇﺧﺮاﺝ: هنري بركات (مخرج )  ريمون نصور (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: محمد مصطفى سامي (قصة وسيناريو وحوار)  هنري بركات (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: شادية  محسن سرحان  محمود المليجي دولت أبيض  فريد شوقي  شريفة ماهر 

السماء لا تنام

جمال مهندس شاب يعمل عند شكري بك المقاول الثري المنحرف. يربط الحب بين نادية سكرتيرة شكري وجمال، تتقابل زينات زوجة شكري بجمال فتعجب به، وتكتشف علاقته بنادية فتهددها بطردها من العمل، حتى تبتعد عن جمال. تعترف نادية لجمال أن شكري اعتدى عليها وتتوالى الأحداث .
ﺇﺧﺮاﺝ: إبراهيم عمارة (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: صالح جودت (اقتباس وحوار)
طاقم العمل: لولا صدقي  صلاح منصور  عباس فارس جمال فارس  مريم فخر الدين  إبراهيم عمارة 

السبت، 17 يونيو 2017

قدم الخير

مرزوق سعيد(اسماعيل ياسين)صاحب تياترو سيئ الحظ، دائما يجد العضم فى الكرشة، ويعانى من سوء حظه، حتى هبط عليه صديقه المطرب اللبنانى إحسان (محمد سلمان) ليعرض عليه العمل معه بالتياترو، ولكن لم يخجل الحظ وينعدل، فلم يحضر العرض سوى متفرج واحد(عبدالغنى النجدى) معه دعوة، وانفرج الحال عندما جاءهم الثرى البخيل مسعود بيه الفنجرى (محمود المليجى) يطلب منهم احياء حفل عيد ميلاد ابنته سميحه (منى)، ويستضيف مرزوق صديقه احسان بمنزله الذى لم يدفع إيجاره، ولحظهما السيئ يموت ابراهيم الفنجرى شقيق مسعود بيه فألغيت الحفلة، ولكن مبروكة (شاديه) الخادمة التى كان يربيها المرحوم ابراهيم، حضرت لمنزل مسعود بيه، كما أوصاها مخدومها ابراهيم قبل موته، ولكن مسعود بيه وزوجته قمر (علويه جميل) وابنهما محسن (نور الدمرداش) طردوا مبروكة من المنزل للشارع، ليقابلها إحسان ومرزوق ويعرضان عليها العمل فى التياترو مطربة، وكانت مبروكة قدم الخير عليهما، ونجح التياترو وسددوا ديونهم، وأصبح حالهم عال العال، وأحب إحسان مبروكة وخطبها، ولكن جاء المحامى (عبدالبديع العربى)لتنفيذ وصية المرحوم ابراهيم والبحث عن مبروكة لأن الأوراق اثبتت انها إبنة ابراهيم الفنجرى والتى انجبها من زوجته إبنة ناظر عزبته التى تزوجها سرا، وقد أوصى بكل ثروته لصالح ابنته مبروكة وهى عبارة عن نصف مليون جنيه بالبنك، وألفين فدان، على ان تؤول الثروة لأبناءها، فإذا لم تنجب تؤول الثروة لعمها مسعود بيه، ولذلك كلّف مسعود خادمه عبده (رياض القصبجى) بالبحث عن مبروكة والتخلص منها، ولكن فشل عبده فى قتل مبروكة، فأحضرها للمنزل، ريثما يفكر لها فى مصيبة، وطلب منها عمها الإقامة بمنزله ومنعها من مقابلة احسان ومرزوق، وحاولت قمر هانم قتل مبروكة، بفتح شباك حجرة نومها ليلا، لتصاب بإلتهاب رئوى، ولكن ابنها الصايع محسن الذى حضر متأخرا ولم يجد مفتاح المنزل، قفز من الشباك المفتوح وأغلقه وراءه، وكانت سميحه مخطوبة لسمير عزت (عمرالحريرى) والذى انتهك عذريتها وحملت منه، ففسخ الخطبة بعد علمه بذهاب الثروة لمبروكة، وسمعت مبروكة الحديث، فقابلت سمير واشترته بمبلغ ١٠ آلاف جنيها، وأخذت منه إقرار بما فعل مع سميحه، وتعهده بالزواج منها خلال أسبوعين، كما سعى محسن لسرقة ابيه الذى منع عنه المصروف بسبب سهره بالكباريهات ولعبه القمار، ولكن والده ضبطه وطرده من المنزل، وفكر محسن فى قتل والده، ولكن مبروكة امدته بالمال الذى يحتاجه وأخذت منه المسدس، وقد أحضر مسعود بيه ثعبانا لقتل مبروكة ليلا، واختبأ تحت السرير عندما حضر احسان ومرزوق لإنقاذ مبروكة، ولكن الثعبان لدغ مسعود، وكاد يموت لولا ان مبروكة انقذته، وعاد مسعود لرشده واعترف لمبروكة بما فعل بها واستسمحها، ووافق على زواجها من إحسان. 
ﺇﺧﺮاﺝ: حلمي رفلة (مخرج )  سعد عرفة (مراقب السيناريو) 
ﺗﺄﻟﻴﻒ: أبو السعود الإبياري (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: شادية  محمد سلمان  إسماعيل يس علوية جميل  محمود المليجي  منى 

الأستاذة فاطمة

تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حيث تفتتح فاطمة (فاتن حمامة) مكتبًا للمحاماة. يرفض خطيبها (عادل): (كمال الشناوي) الموافقة على عملها لعدم إيمانه بقدرتها على النجاح وعدم قدرة المرأة على العمل كمحامية، فتتحدى رأيه لتثبت له أنها متفوقة. تشتد المنافسة بينهما إلا أن فاطمة لم تكن ناجحة كمحامية ويتفوق عليها خطيبها. يُتهم عادل في جريمة قتل لوجوده في مكان الجريمة. يطلب عادل من فاطمة أن تتولى الدفاع عنه رغم أنها لم تمارس المهنة بطريقة جدية، وتضع فاطمة كل جهودها لإثبات براءته. يساعدها في ذلك والدها ووالد خطيبها وبعض من أهالي الحي، تكلل مجهوداتهم بالنجاح إذ تتمكن من معرفة القاتل والباعث على الجريمة ويصدر الحكم ببراءة خطيبها ويتزوجان.
ﺇﺧﺮاﺝ: فطين عبدالوهاب (مخرج )  حسن نعمة الله (مخرج مساعد) 
ﺗﺄﻟﻴﻒ: علي الزرقاني (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: كمال الشناوي  فاتن حمامة  عبدالفتاح القصري  عبدالوارث عسر  رياض القصبجي  سعيد أبو بكر 

الجمعة، 16 يونيو 2017

أموال اليتامى

أسرة يتوفى عائلها تاركًا زوجته وابنته الطالبة بالجامعة تحت كنف ابنه من زوجته الأولى فيعاملهم بقسوة ، ويبدد أموالهم - خاصة أموال أخته وذلك بصفته وصيًّا عليها - على ملذاته. تساق للأم وابنتها أسرة طيبة تأخذ بيدها وتحد من أطماع الابن. وأخيرًا يتم لها النجاح وينال الابن جزاءه .
ﺇﺧﺮاﺝ: جمال مدكور (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: جمال مدكور (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: فاتن حمامة  أمينة رزق  محمود المليجي شكري سرحان  زوزو شكيب  عبدالعزيز أحمد 

مصطفى كامل

أثناء ثورة ١٩١٩ وفى مدرسة مصطفى كامل وقف احد التلاميذ يعترض على درس التاريخ فى الفصل وباقي الشعب ثائرًا في الشوارع، فتذكر الأستاذ رشدي (حسين رياض) عندما وقف التلميذ مصطفى كامل أمامه عام ١٨٩١ يعترض على إسلوب إدارة المدرسة وقال له أن إدارة المدرسة في يد المدير الإنجليزي أما عقول التلاميذ ففى يدك أنت، إننا نحتاج الى زعيم جرئ يزيل الغشاوة عن عيون الامة، وخشى الأستاذ رشدي عواقب الكلام خارج المقرر فطلب من مصطفى كامل أن يصحبه إلى منزله، وهناك تعرف على نبيلة (ماجدة) إبنة الاستاذ رشدي والتى أعجبت بأفكاره وحماسه الوطني. بعدها إلتحق بمدرسة الحقوق التى يسيطر عليها الإنجليز ويحشرون عقول طلابها بما يفيد أغراضهم، فترك المدرسة وسافر إلى فرنسا لدراسة الحقوق رغم إعتراض والدته (أمينه رزق)، حيث أن إبنها الأكبر على (محمود المليجي) ضابط الجيش يعمل بالسودان، وفى جامعة تولوز إستطاع أن يؤدى إمتحان السنتين فى سنة، وعاد سريعًا إلى مصر قائلًا: "لو لم أكن مصريًا لوددت ان أكون مصريا". وبدأ يخطب في الجموع ليحثهم على الكفاح من أجل الاستقلال، حتى ضج منه كرومر (أحمد درويش) المندوب السامي البريطاني، وأراد الانتقام منه، فحاكم شقيقه بتهمة الهروب من الجيش، وأدخله السجن، ولكن مصطفى قابل الخديوي فعفا عن شقيقه وأخرجه من السجن رغم أنف كرومر، الذي حاول تجنيد مصطفى نفرًا بالجيش لمنعه من إثارة الشعب ولكنه فشل، عمل مصطفى على إنشاء مدارس حرة لا تتبع الإنجليز فى إدارتها، كما أنشأ جريدة اللواء لتكون منبرًا لمقالاته ومقالات كل الوطنيين وبدأ الشعب يلتف من حوله وأنعم عليه السلطان برتبة الباشوية وأصبح أصغر باشا فى مصر، وسعت أمه لكي يتزوج من نبيلة ولكنه ورغم إقتناعه بها إلا أنه نذر نفسه للجهاد من أجل معشوقته الوحيدة مصر. تخلت فرنسا عن مساندتها لمصر بإتفاق مع انجلترا مما أصابه بأزمة قلبية سافر على إثرها إلى فرنسا للعلاج وهناك وصلته أخبار حادثة دنشواي التى أعدم فيها عدد من الفلاحين وحكم على آخرين بالمؤبد غير من تم جلدهم، ونفذ الحكم بالإعدام والجلد ببلدة دنشواى أمام الأهالي. سافر مصطفى كامل إلى إنجلترا وهاجم كرومر هناك مما أدى الى سقوطه وعزله من مصر فالحرية قبر لكل طاغية، وأفرج عن المسجونين من أهالي دنشواي. أنشأ مصطفى كامل الحزب الوطني بهدف الجلاء وإستقلال وادي النيل، وإندفع الشعب المصرى للإنضمام للحزب الذي إختاروا له مصطفى كامل رئيساً مدى الحياة، ولكن القدر لم يمهله، فبعد أن أصدر جريدة اللواء باللغة العربية والانجليزية والفرنسية، أسلم الروح عن عمر يناهز ٣٤ عامًا.
ﺇﺧﺮاﺝ: أحمد بدرخان (مخرج )  كامل مدكور (مخرج مساعد)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: فتحي رضوان (الرواية)  أنور أحمد (سيناريو) 
طاقم العمل: أنور أحمد  أمينة رزق  ماجدة  محمود المليجي  زينب صدقي  عبدالعزيز خليل 

الخميس، 15 يونيو 2017

أنا وحدي

تهرب نوال(ماجده)من طنطا ومن زوج امها ايوب(عبدالحميدزكى)، وتترك اختها (ثناء)، و(سعاد محمد) وامها (فيكتوريا حبيقه)، وتذهب الى القاهرة حيث تعمل في مشغل للملابس الحريمي، وتتعرف على زميلتها عفاف(منى)، وتعيش معها ومع امها(ثريا فخرى)، يوافق ايوب على زواج ثناء من القروي عوض عوضين (لطفى الحكيم) ويأخذ منه المهر،فتهرب ثناء الى القاهرة، وتلجأ لأختها (نوال) لتساعدها على إيجاد عمل حيث انها تتمتع بصوت جميل، وتريد العمل كمغنية،ولكن مسئول الاذاعة(عبدالعظيم كامل) يطلب منها المرور بعد شهر ليسمع صوتها،فينصحها الاستاذ حمزة البهلوان (عبدالرحيم الزرقانى)جارهم الممثل الذي لم يجد حظه،بأن يعززوا موقفهم حتى يسعى الآخرين اليهم، فذهبت عفاف بإسطوانة عليها صوت ثناء، واسمعتها لصاحب الكازينو حافظ بك محفوظ (فاخر فاخر)، ومسئول الدعاية كركر الحزين (نورالدمرداش) الذين رحبوا بصوتها، ولكن عفاف أخبرتهم ان والدهم محافظ جداً ولن يوافق على ان تصبح اختها مغنية، فإذا أرادوا ان يستفيدوا بها عليهم إقناعه. قام حمزه بالاتصال بزميلته القديمه قرنفلة (ميمى شكيب) التى كان يمثل معها دور آرمان في رواية غادة الكامليا وتقوم هى بدور مارجريت، واتفق معها ان تمثل دور الام، ويمثل هو دور الاب، واستأجروا فيللا فخمة لمدة شهر، واكتشفوا ان جارهم احسان(عمر الحريرى)ابن المليونير(زكي ابراهيم)قد اعجب بنوال بينما صديقه عاطف(صلاح نظمى) اعجب بعفاف. تمت المقابلة مع محفوظ والعائلة وبذل محفوظ جهدا لإقناع الوالد بالموافقة على احتراف ثناء للغناء، واقتنع اخيراً وكتبوا العقود واستلموا عربون وجاء ميعاد حفل الافتتاح والجميع لا يمتلك ملابس مناسبة، فقامت نوال بإستعارة فساتين سهرة من المشغل من وراء المشرفة (مارى عزالدين)، وحضروا الحفل،واكتشف صاحب المشغل(عباس رحمى)اختفاء الفساتين، ولماحضرت (نوال) رفض أخذ الفساتين بعد ان ارتدوهم وطلب ثمنهم، وفى نفس الوقت اكتشف محفوظ حقيقة ثناء وعائلتها،فراود (نوال) عن نفسها، فلما رفضت اخبر احسان وعاطف بالحقيقة،فقطعوا صلتهم بالبنات. اتصلت نوال بمحفوظ، وأعلنت موافقتها على ان تسلم له نفسها مقابل ان يسدد ديونهم،ويكون ذلك بعد الحفلة الكبرى لأختها (ثناء)، ووافق محفوظ، ويوم الحفلجاء (ايوب) لإخذ ثناء، ولكن كركر الحزين تزوجها وأنقذها من زوج امها، وتناولت نوال الأسبرين منتحرة حتى لاتفي بوعدها لمحفوظ، ولكن عفاف أخبرت احسان وعاطف بالحقيقة وقاموا بإنقاذها، وقام الجميع بضرب محفوظ وتزوج عاطف من عفاف وإحسان من نوال، وتزوج أرمان من مارجريت بالعند فى إسكندر ديماس.
ﺇﺧﺮاﺝ: هنري بركات (مخرج )  أحمد فاروق (ملاحظ السيناريو)  
ﺗﺄﻟﻴﻒ: أبو السعود الإبياري (حوار)  يوسف عيسى (قصة)
طاقم العمل: سعاد محمد  ماجدة  منى  ميمي شكيب  عبدالرحيم الزرقاني  عمر الحريري 

الدم يحن

عبدالرحمن رشدى(حسين رياض)الثرى المعروف ماتت زوجته وتركت له ابنته الصغيرة سلوى(ناديه الشناوى)فتزوج من سعادهانم(ميمى شكيب)ومعها ابنتهاالصغيرة ألفت (تهانى رامز).فرقت سعاد بين البنتين،وعاملت ابنة زوجها بقسوة شديدة،وأثارت والدها عليها،فلم تجد سلوى صدرا حنونا،فهربت وتلقفتها ام على(خيريه خيرى)وباعتها الى المعلم جليجل المدق(محمود المليجى)بعد ان احتفظت بالسلسلة التى فى رقبتها وعليها صورة امها. اتصل المدق بوالدها وطلب فدية ١٠ آلاف جنيه وحذره من إبلاغ البوليس ولكن سعاد حرضته على إبلاغ البوليس لتتخلص منها،وبالفعل رأى المدق البوليس فأبلغ والدها انه لن يراها مرة اخرى. ربى جليجل الطفلة بعد ان اسماها لوزه،وعلمها السرقه،وبعد ان كبرت(درية احمد)اشتركت مع زميلتها شراره(هند رستم)فى التخفى كبائعات اوراق ياناصيب،بينمايسرقن محافظ الناس،ولكن لوزه كانت تمتنع عن سرقة اصحاب العيال،والحاجات،مما جعل جليجل يقسو عليها،فقررت الهرب والذهاب الى ام على وأخبرت شراره بذلك،وفى الطريق لأم على صدمتها سيارة بقيادة مبروك (اسماعيل ياسين)سائق عبد الرحمن رشدى،وساعدها على الوصول لأم على،ولكنها لم تجدها فدعاها لقضاء ليلتها فى حجرته الملحقة بفيللا عبد الرحمن،وعندما رأتها سعاد اخبرها مبروك انها الخادمة التى ارسلها مكتب المخدم،فألحقتها بالعمل فى منزلها لتخدمها وابنتها،فعملت لوزه خادمة فى منزل والدها،وايضاً عاملتها سعاد بقسوة،بينما ابنتها ألفت(سميحه أيوب)تتمتع بثروة والدها.شاهدت لوزه الست سعاد فى احضان رشدى(محمد الديب)صديق عبد الرحمن،فخافت سعاد منها،ولفقت لها تهمة،ولكن عبد الرحمن لم يقتنع،ووقف بجوار لوزه التى طالبته ومعها مبروك بأن يكون هو سيد البيت،ولا يستسلم لسيطرة زوجته،والتى برعت مرة اخرى فى تلفيق تهمة سرقة الى لوزه،وأبلغوا البوليس،وما ان عرف رشدى انها ابنة جليجل صديقه فى عصابة المخدرات،حتى اخبره بمكانها،والذى تسلمها من النيابة وحبسها فى مقر عصابة رشدى،الذى طلب من جليجل قتل عبد الرحمن،فقام بدعوته لحفل فيه خيل أصيل،وذلك لما علم ان عبد الرحمن يهوى الخيل،واتفق مع دنجل(حسين عيسى) ان يقتله فى الحفل،ولما سمعت لوزه بالمؤامرة،أرسلت صاروخ(لطفى عبدالحميد)صبى الخماره برسالة الى مبروك تخبره بمكانها،فتنكر فى زى ضابط ومعه بواب الفيللا وخلص لوزه من محبسها وأسرعوا لمكان الاحتفال،وأمسكت لوزه بيد دنجل وهو يطلق النار فأصابت الرصاصة جليجل الذى اخبر لوزه قبل موته ان عبد الرحمن هو والدها وان رشدى وسعاد تآمرا لقتله،فأبلغ عبد الرحمن البوليس وزوج لوزه الى مبروك.
ﺇﺧﺮاﺝ: عدلي خليل (ملاحظ السيناريو)  إبراهيم السيد (مساعد مخرج)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: السيد زيادة (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: درية أحمد  حسين رياض  إسماعيل يس ميمي شكيب  محمود المليجي  سميحة أيوب