الاثنين، 1 أكتوبر 2012

عشاق الليل


شاب يعيش منطويا على نفسه معتزلا الناس بعد أن خانته زوجته مع صديقه، لكنه يخرج من عزلته إلى أحد الكباريهات، حيث يلتقى برجل فاسد سكير. وتتهافت عليه راقصة تميل إليه وتدعوه إلى أن يعيش لنفسه، ويغرق همومه بالخمر، ويتمتع بحياته، أما صاحبه السكير فإننا نراه فى بيته وقد أهمل ابنته الوحيدة ويحاول ابتزاز مال زوجته المريضة. فإذا قاومته انهال عليها يطعنها حتى تموت، وينتهى أمره إلى الليمان، ويزوره الشاب فى سجنه فيوصيه بابنته، فيتردد على مسكنها، ويتفتح لها قلبه، ولكنه يختبر خلقها، ويستدرجها إلى مسكنه، بتحريض من الراقصة، ويحاول اغتصابها، فإذا استعصت اعترف لها بحبه وتزوجها، وفى ليلة الزفاف ترى "الفتاة" زوجها يشرب الخمر. ويتحدث إلى صاحبته الراقصة. فتخشى أن تتكرر معها المأساة التى حدثت لأمها، وتفر فى ليلة زفافها، وتذهب إلى أحد الملاجئ حيث تشتغل معلمة، لكن مدير الملجأ يعرف قصتها، ويقنعها بالعودة إلى زوجها الذى يبحث عنها. فتعود إليه لتنتشله من حياة الليل والخمر واليأس.
إخراج:
كمال عطية (مخرج) 
حسن نعمة الله (مخرج مساعد)
تأليف:
حسين حلمى المهندس (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 3 أكتوبر 1957 ﻡ

طاهرة


تعود طاهرة إلى حجرتها فى أحد الأيام. فتفاجأ بوجود لص خطير، كان قد سرق دكان صائغ فى الحى. ثم طارده البوليس فلجأ إلى غرفتها، تشفق عليه (طاهرة) وتطمع فى هدايته إلى طريق الخير، فتعاونه وتسكت عن التبليغ عنه، فيتمكن من الفرار، يعثر البوليس على المسروقات فى حجرة (طاهرة) فيتهمها بالاتفاق مع اللص، ويقبض عليها، وتذكر لهم (طاهرة) أنها لم تكن تعرف المجرم الذى اقتحم غرفتها وهددها. ثم يقبض عليه البوليس على سبيل الاشتباه ويعرضه عليها بين آخرين، فترفض الإرشاد عنه، وتبقى بذلك فى السجن. ويشعر المجرم بأن قلبه ينفتح لهذه الفتاة العجيبة التى يشع وجهها الجميل بنور الإيمان، ويبدأ فى نفسه صراع بين الخير والشر، مختلطا بحب الفتاة الساحرة الجمال. وتقوم خلافات كثيرة بين المجرم وزعيم العصابة الذى يقرر التخلص منه، والذى يطلق النار علي شريكه له فيقتلها، ويتهم اللص بقتلها. ويقبض على اللص لمحاكمته، وفى ظلام السجن يضئ الإيمان قلبه بتأثير (طاهرة) وزميل لها من الصالحين، فيتوب المجرم، ويقرر الهرب لتبئة نفسه بالقبض على زعيم العصابة. القاتل الحقيقى. ويحكم على (طاهرة) بالحبس فى جريمة السرقة، كما يحكم بالإعدام غيابيا على اللص الهارب. يقتحم اللص التائب منزل وكيل النيابة ويتوسل إليه أن يعاونه فى إظهار براءته، ويرشد وكيل النيابة إلى منزل زعيم العصابة، حيث ينصبون له شركا يقع فيه وإذ يعترف أنه القاتل الحقيقى. ويصدر الحكم ببراءة اللص من القتل، ويحكم عليه فى جنحة السرقة، بينما تخرج طاهرة وصاحبها من السجن. وعندما يوفى اللص مدة العقوبة، يذهب إلى الفتاة الطاهرة التى خلقت منه رجلا جديدًا.
إخراج:
فطين عبدالوهاب (مخرج) 
حسن إبراهيم (مراقب السيناريو)
تأليف:
عباس كامل (قصة وسيناريو وحوار) 
محمود إسماعيل (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 27 سبتمبر 1957 ﻡ

الأحد، 30 سبتمبر 2012

المجد


ممثل كبير تزوج من امرأة وانجب منها ولدهما "يحيى"، ولسبب غير مفهوم كتب لها جميع ممتلكاته. لكن زوجته انقلبت عليه، فهى لا تهتم بأمره، وتقضى وقتها فى سهرات صاخبة، وتجعل حياته جحيما لا يطاق. ولا يعزمه فى حياته سوى والده الذى يحبه، ويهتم بكل شىء من أمور عمله، ويسافر الفنان إلى لبنان لكى يكتب قصة للسينما فى جو هادئ، وهناك تلاحقه مغنية نصف لبنانية هى "هدى" وتسرف فى إكرامه ومجاملته، وتهيئ له الجو الملائم للكتابة، ويميل إليها قلبه، كما تقع هى فى حبه، ولكنه يضطر للعودة إلى مصر. وفى ليلة الافتتاح لتمثيل مسرحية جديدة، يتوسل "يحيى" إلى أمه ان تذهب معه إلى المسرح لحضور لتمثيل أو أن تبقى فى البيت لتستمع إليه فى الإذاعة وتحدث أباه مشجعة بين الفصول، ولكن الأم ترفض لأنها مدعوة للعشاء. ويحاول الصبى تعطيلها عن الخروج فيتسلل إلى الجاراج ويعبث بالسيارة، ثم يكمن خلفها فترتد السيارة وتقتله، وتكاد تحطم الصدمة حياة الزوج الفنان الذى ينصرف إلى الخمر محاولا أن يغرق حزنه، وقد أصبح لا يطيق أن يرى وجه زوجته، تحضر "هدى" من لبنان إلى مصر، وتتصل به يدعوها للإقامة فى شقة فاخرة يؤثثها لها، ويقدمها إلى الشاشة. تعلم زوجته بالامر فتمتنع عن مده بشىء من المال، ويتشاجر معها، فتطرده من البيت الذى أصبح ملكا لها. ويذهب فيقيم مع هدى ولكن إدمانه الخمر يؤثر على عمله الفنى، حتى ينصرف عنه المنتجون، ويطرد من الفرقة المسرحية، ويصبح عاطلا. يقضى لياليه فى الحانات الرخيصة لا يفيق. ويسافر مع إحدى الفرق التمثيلية إلى لبنان، ولكن سوء الحظ يلازمه فيهرب صاحب الفرقة تاركا أفرادها بغير نقود، تموت زوجته فى حادث سيارة، ويصبح هو الوريث الشرعى لها دون أن يدرى. ولكن هدى التى أصبحت كوكبا لامعا فى سماء الفن، تذهب باحثة عنه ثم تسافر إليه فى لبنان، حتى تعثر عليه وهو يهم بالانتحار من فوق صخرة بيروت الشهيرة. تلقى بنفسها بين ذراعيه، وتفهمه أنها تحبه وتريد إنقاذه، فيتخلى عن الخمر، ويعود معها ليسترد إلى جوارها مكانته الفنية.
إخراج:
السيد بدير (مخرج)
تأليف:
فريد شوقي (قصة وسيناريو وحوار) 
السيد بدير (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 3 سبتمبر 1957 ﻡ

ودعت حبك


فى أحد المستشفيات العسكرية نرى عنبرا يجمع بين خمسة من العساكر المرضى الذى يقضون وقتهم فى الصخب والتهريج، يحل عليهم ضيف جديد، هو الصول البحرى وحيد الذى يوصيهم الطبيب به خيرا، ويخبرهم أنه مريض بالكلى وأن أيامه فى الحياة معدودة، ويطلب إليهم العناية به، وكتمان الامر عنه حتى لا يعلم حقيقة مصيره، ولكن المريض الجديد ينصرف عن الجميع وينطوى على نفسه وتذهب محاولاتهم عبثا للتقرب إليه، وهو يفعل ذلك أيضا مع الممرضة الجميلة التى تعرف حقيقة حالته الصحية وتسرف فى التودد إليه، لكن شلة المهرجين لا ييأسون منه ويتعاونون مع الممرضة فى عيد ميلاده، فيشتركون فى شراء كسوة رسمية يقدمونها هدية إليه، وما يزالون به حتى يأنس إليهم. يعتذر عن خشونته السابقة معهم ويندمج فى حياتهم المرحة الصاخبة وتتفتح نفسه للحياة، كما يتفتح قلبه للممرضة الجميلة، فيصارحها بحبه، ويعرض عليها الزواج، الممرضة تتودد إليه أول الأمر شفقة عليه، ثم تحولت شفقتها إلى حب عميق. فقبلت ما عرضه عليها وأصبحا خطيبين، وكانت شلة العنبر تتشرف على إعداد حفلة كبرى للترفية عن الجنود.فانهمك معها لكى يقدم استعراضا غنائيا، وفى يوم الحفلة يسمع حديثا يدور بين أحد أفراد الشلة والطبيب، فيدرك حقيقة حالته، ويعرف أن أصحابه والممرضة، كانوا يعلمون الحقيقة فيغضب ويثور علهيم جميعا، ويتهم الممرضة بأنها لم تكن تحبه وإنما كانت تخدعه ويترك الحفلة لينزوى فى غرفته، ولكنه يعود إلى المسرح ليغنى لحنه الأخير، ثم يسقط ميتا، بينما الحاضرون يضجون بالتصفيق والهتاف.
إخراج:
يوسف شاهين (مخرج) 
كامل مدكور (مخرج مساعد)
تأليف:
السيد بدير (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 29 أكتوبر 1956 ﻡ

السبت، 29 سبتمبر 2012

المتهم

 


مقامر يتردد على نادى القمار وهو مفلس، فيطرده صاحبه، فيتفقان على سرقة خزينة شركة الأدوية التى يعمل فيها المقامر المفلس ساعيا. وفى الشركة تعلم أن الدكتور الباحث فى الشئون الطبية يكره الساعى كراهية مثيرة للشك فى رؤوس جميع موظفى الشركة ابتداء من المدير إلى زميل الساعى المكروه. كما أن المدير يعلم أن الدكتور مقامر. وأنه فى ليلة الجريمة التى تقوم عليها الحوادث. طب مبلغا كبيرا كسلفة ورفض المدير اعطاءه له، وبقى الدكتور فى معمله بينما ساعد الساعى مدير نادى القمار على التسلل إلى حجرة الخزينة. وفتحها بجهاز الأوكسجين. والاستيلاء على ما فيها من نقد. وبعد ذلك خان الفراش زميله المجرم، وقتله وشوه وجهه بعد أن ألبسه ثياب السعاة، وفر بالنقود المسروقة، ليخرج الدكتور من معمله ويراه الساعى الثانى وهو بجانب الجثة المشوهة التى يظنها الجميع. بمن فيهم المحقق، أنها جثة الساعى فيقع الطبيب فى التهمة. ويستنجد بوالده المحامى الكبير ليكون بجانبه، ولكنه يعجز عن إطلاق سراحه. ويقدم إلى المحكمة ويحكم عليه بالإعدام.. ويفر من عربة السجن.
إخراج:
كمال عطية (مخرج) 
إلياس متى (مخرج مساعد)
تأليف:
كمال عطية (سيناريو وحوار) 
السيد بدير (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 1 إبريل 1957 ﻡ

أرض السلام


أحمد فدائي مصري يختفي داخل قرية فلسطينية، تتعاون معه سلمى ، وهي إحدى فتيات القرية. يصور الفيلم معارك الفدائيين من أجل تحرير فلسطين والصعوبات العديدة التي يلاقونها من نسف خزانات الوقود. وبعد انتهاء أي عملية يعود أحمد مع سلمى دون أن يتمكن الإسرائيليون منهما. تنمو علاقة صداقة ثم حب بينهما تنتهي بالزواج .
إخراج:
كمال الشيخ (مخرج) 
طلبة رضوان (مخرج مساعد)
تأليف:
على الزرقانى (قصة وسيناريو وحوار) 
حلمى حليم (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 1957

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

وداع فى الفجر


أحمد ضابط طيار، يعيش مع والده الغنى الذى يطمع فى تزويجه من ابنة شريكه فى أعماله المالية. وكان الابن يتلقى أثناء دراسته فى الكلية الحربية خطابات غرام من عاشقة مجهولة، ثم يكشف أنها كانت ترد إليه من "زينب" الفتاة الفقيرة التى تمت إليه بصلة قرابة بعيدة، والتى كان ينظر إليها كطفلة صغيرة لم تنضج، ويتحول قلبه إليها، ثم يحبها ويقرر أن يتزوجها. ويعارض أبوه فى هذا الزواج، لكنه يتمرد عليه، ويتزوج الفتاة، ويقيم معها فى منزل مستقل. لكنه لا يكاد يهنأ بزواجه حتى يدعى الذهاب إلى فلسطين لمحاربة الصهيونيين تاركا زوجته فى رعاية أمها، تسقط طائرته فوق خطوط الأعداء، ويقع فى الأسر، ويعلن اسمه فى عداد المفقودين. تضع زوجته طفلا، ويستولى عليها الحزن واليأس، لولا عناية مدرس شاب كان يسكن بجوارها، وكان يحبها فى صمت ويكتم هواه. ثم يرد إليها نبأ رسمى بوفاة زوجها، فتصاب بصدمة شديدة، تنتهى بشلل فى ساقيها، ويخلص المدرس العاشق فى خدمتها والانفاق عليها، ويتم الزواج، ولكن زوجها الطيار لم يمت. لقد نجح فى الهرب، وعاد يوما إلى بيته، ليعلم أن زوجته قد أصبحت زوجة لسواه، وتخفى زوجته مرضها، وتخبره أنها لا تستطيع أن تتخلى عن الرجل الذى وقف إلى جوارها
إخراج:
حسن الإمام (مخرج) 
محمود فريد (مخرج مساعد)
تأليف:
حسن الإمام (سيناريو وحوار) 
كمال الشناوى (سيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 12 يوليو 1956 ﻡ

من القاتل


تحب سميرة ( سميرة أحمد ) الشاب مجدي ( جميل عز الدين ) إلا أن أبوها ( حسين رياض ) و أمها ( رفيعة الشال ) لا يقبلان بهذه الزيجة و يقرران أن يزوجان سميرة بشاب ثري ( محسن سرحان ) لسوء حالتهما المادية إلا أن سميرة لا تحب هذا الشاب و في نفس الوقت هذا الشاب على علاقة بإمراة غنية (أمينة نور الدين ) و تسمى سعاد هانم و تفاجأ هي و أخوها سليم ( محمود المليجي ) بأنه سيتزوج بسميرة و يتم الزواج و تحضر سعاد هانم و أخوها سليم العرس و أيضا مجدي الذي تحبه سميرة يتشاجر مجدي مع سعاد و يتمنى أن يقتلها و تُسرق مجوهرات سميرة التي اشتراها لها (محسن سرحان ) و تشك أم سميرة بأن أبوها هو الذي سرقها و يتشاجرا تستمع سعاد إلى الحوار و يندفع إليها أبو سميرة بكل غضب و فجأة يختفي مجدي و يجدوا جثة سعاد هانم بالحديقة يتصلوا بالشرطةو يشتبه في أربعة هم : (محسن سرحان ) و ( محمود المليجي ) و (جميل عز الدين ) و ( حسين رياض ) عند تحقيق النائب العام ( عدلي كاسب ) و الضابط ( رشدي أباظة ) وجدوا أن الأدلة كلها ضد مجدي و يبحثون عنه و يتقابل مجدي مع سميرة في أحد الحدائق و يحدث خطأ و يظنان أن الناس سيمسكوهم و منهم ( إسماعيل يس ) و زوجته (وداد حمدي ) تقع محظفة مجدي من قميصه و يعثر عليها
( إسماعيل يس ) فتنصحه زكية زوجته بأن يأخذها لنفسه و يمسكه البوليس على أساس أنه مجدي عبد اللطيف و بسؤال المتهمين يزعمون أن هذا ليس مجدي عبد اللطيف و يبحثون عن القاتل الحقيقي و تتوالى الأحداث .
إخراج:
حسن الصيفي (مخرج) 
محمد عمارة (مخرج مساعد)
تأليف:
محمد كامل حسن المحامى (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 1956

الخميس، 27 سبتمبر 2012

معجزة السماء

موظف صغير تأهب للسفر إلى الإسكندرية ليعمل مغنيا بأحد ملاهيها، لكن نفرا من أصدقائه يحولون دون سفره ويأخذونه إلى رأس البر، وفى المصيف يتعرف بشابة تسببت فى تعطيله عن السفر إلى الإسكندرية إذ أصيب ببرد وهو يحاول إنقاذها من الغرق، كانت قد تظاهرت بأنها على وشك الغرق. وكاد الشاب أن يغرق لعدم معرفته السباحة فانقذته، ينشأ بينهما حب سريع جدا، وفى لحظة اندفاع عاطفى يقبلها ويراهما خال الفتاة فيثور وتنقذ الأم الموقف بأن تعلن للخال أنهما خطيبان .. يتزوج الاثنان، وتقاسى الزوجة من حال زوجها الرقيق، ويعانى الزوج من شدة فقره وهو والد عدد كبير من الاطفال، ويضطر إلى بيع الحانة بأبخس الأثمان لشخص يدعيها لنفسه، كما تزداد الحالة سوءا بتدخل الحماة فى الحياة الزوجية، ويترك منزل الزوجية ناقما على حياته، ويقابل شيخا وقورا يقول له "لو أطلعتم على الغيب لاختراتم الواقع"، بينما يسير فى الطريق تصدمه سيارة، وفى لحظات غيبوبة يرى نفسه وقد صعد سلم المجد والشهرة كمطرب، ويصادف فتاته بصحبة شاب هو يطاردها، لكنها تعلن بأنها مخطوبة ويسوء حال الأب ويحتسى الخمر ويطرد من عمله. يمرض ويحاول مرارا اجتذاب قلب الفتاة إليه دون جدوى، وفى ليلة زاج الاثنين غرفة النوم ويخنق الفتاة وتموت خنقا وينتهى ما شاهده فى غيبوبته، وعندما يفوق يذهب مسرعا إلى منزله، وينادى زوجته وحماته ويحتضنهما.
إخراج:
عاطف سالم (مخرج) 
سعد عرفه (مخرج مساعد)
تأليف:
على الزرقانى (قصة وسيناريو وحوار) 
محمد فوزى (قصة وسيناريو وحوار)
تاريخ الإصدار: 19 مارس 1956 ﻡ