الأحد، 30 يوليو 2017

موعد مع السعادة

يا أيها السائر فى رحلة العمر، أنظر وتأمل هذه اليمامة التى تحلق فى سماء الله، وكأن العالم ملكها، تحلق رمزا للجمال والطهر فى هذه الدنيا، لتصطدم برصاص صياد لاهى، ولابد أن صيادها أشد تعاسة منها، هذه هى دنيانا، يمام ورصاص، نور وظلام، شقاء وسعادة، ومن الخير تفهم ذلك، لنصفح ونغفر ليكون ذلك موعدنا مع السعادة، هذه قصة الشكارى إحسان (فاتن حمامه) التى تعيش بالقرية المجاورة لبحيرة صيد البط الحر، مع اختها الشكارى نسمه (آمال فريد) ووالدها ابراهيم (عبدالوارث عسر) يعاونون صائدى البط ب موسم الشتاء، ومعهم الشكارى صلاح (كمال ياسين) الذى يحب احسان فى صمت وهى لاتشعر به، بينما تحبه اختها نسمه، وهو لايشعر بها، فقد كانت احسان تحب الدكتور ممدوح (عماد حمدى) الذى يأتى لصيد البط يوم الجمعة من كل أسبوع لمدة ١٠ أسابيع هم دنيا احسان فى عالم الحب، وقد كان ممدوح شاب لاهى لايشعر بالشكارى إحسان كأنثى، وكان يصطحب معه بالاستراحة فتاة ماجنة يلهو معها، وإدخرت إحسان ١٠ جنيهات ليشترى لها بهم صلاح فستان وحذاء وصباع روچ، ليراها ممدوح كأنثى، ولحظها السيئ إلتقت به وهو تائه بسبب إفراطه فى الخمر، وكانت مأساة إحسان التى فقدت فيه عذريتها، وفى الصباح لم يتذكر ممدوح ماحدث بالامس، وسافر للخارج لمدة شهرين لتقوم الحرب، ويتعذر عودته القريبة، بينما ظهرت آثار الحمل على إحسان، وعلم إبن عمها حمدان (عدلى كاسب) الذى حضر من البلد ليتزوجها، ويطلب من عمه غسل عارهم، ولكن صلاح أنقذها، وطلب منها الهروب للمدينة لتختفى وسط الزحام، وناولها عنوان عنايات هانم (دولت ابيض) والدة ممدوح، والتى طردتها ليشاهدها الدكتور عبد الرحمن (حسين رياض) صديق العائلة، ولإنها سقطت فى الطريق من الإعياء فقد صحبها لمستشفاه الخاص، وقام برعايتها دون ان يسألها عن حكايتها، أو يستفسر عن جنينها، ولأنه يعيش مأساة فقده لزوجته ومولودهما منذ زمن، فقد آواها فى منزله القديم حتى وضعت ابنتها ليلى، وألحقها بالعمل كممرضة فى مستشفاه، حتى كبرت ابنتها ليلى (ناديه ذو الفقار) وعاد ممدوح بعد نهاية الحرب، ليعمل فى مستشفى الدكتور عبد الرحمن، الذى علم بذكائه ان والد ليلى هو د. ممدوح فساعد إحسان التى إتخذت إسما مستعارا هو آمال، على التقرب من ممدوح لعله يتذكر، وامام صفات آمال الشخصية أحبها وارتبط بإبنتها ليلى، حتى تذكر الشكارى إحسان، وعرض عليها الزواج، فأخبرته بأن ابنتها نتيجة خطأ فى الماضى، فتغاضى عن خطئها، فأخبرته بالحقيقة، وفى نفس الوقت وصل حمدان ووالدها لمنزلها وأخذا ابنتها رهينة حتى تأتى لهم، بينما أبلغ صلاح البوليس، وجاءت إحسان وأبلغت والدها برغبة ممدوح لتصويب خطأه، ولكن حمدان حاول قتلها فأصاب عمه، وقبض عليه البوليس، وتم شفاء عم ابراهيم.
ﺇﺧﺮاﺝ: عز الدين ذو الفقار (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عز الدين ذو الفقار (قصة وسيناريو وحوار)  يوسف عيسى (قصة وسيناريو وحوار)
طاقم العمل: فاتن حمامة  عماد حمدي  حسين رياض عبدالوارث عسر  عدلي كاسب  وداد حمدي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق